من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إرسال المثالين في مصراعي البيت الواحد
كقوله:
وكل امرئ يولي الجميل محببوكل مكان ينسب العز طيب
وقوله:
في سعة الخافقين مضطربوفي بلاد من أختها بدل
وقوله:
الحب ما منع الكلام الألسناوألذ شكوى عاشق ما أعلنا
وقوله من الخفيف:
ذل من يغبط الذليل بعيشرب عيش أخف منه الحمام
من يهن يسهل الهوان عليهما لجرح بميت إيلام
وقوله:
كفى بك داء أن ترى الموت شافياًوحسب المنايا أن يكن أمانيا
وقوله:
أفاضل الناس أغراض لذا الزمنيخلو من الهم أخلاهم من الفطن
وقوله:
وأتعب من ناداك من لا تجيبهوأغيظ من عاداك من لا تشاكل
وقوله:
لا تشتر العبد إلا والعصا معهإن العبيد لأنجاس مناكيد
وقوله:
إذ أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ووضع الندى في موضع السيف بالعلامضر كوضع السيف في موضع الندى
وما قتل الأحرار كالعفو عنهمومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
وقيدت نفسي في ذراك محبةومن وجد الإحسان قيداً تقيدا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع