شعر عن عزة النفس
مختارات من أجمل ما قيل في عزة النفس من الشعر العربي قديمه وحديثه، لأبي فراس الحمداني والسموأل والمتنبي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنالَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُناوَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَهافَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍرُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُ
كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ
عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌبَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ
فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَيــظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمَوَجَهَنَّمُ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ
أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتاًوَإِذا مُتُّ لَستُ أَعدَمُ قَبرا
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسينَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمريفَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ حَقِيرٍكَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ
لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضَرْبُ حَبْسٍوَنَزْعُ نَفْسٍ وَرَدُّ أَمْسِ
وَقَرُّ بَرْدٍ وَقَوْدُ فَرْدٍوَدَبْغُ جِلْدٍ بِغَيْرِ شَمْسِ
وَأَكْلُ ضَبٍّ وَصَيْدُ دُبٍّوَصَرْفُ حُبٍّ بِأَرْضِ خُرْسِ
وَنَفْخُ نَارٍ وَحَمْلُ عَارٍوَبَيْعُ دَارٍ بِرُبْعِ فَلْسِ
وَبَيْعُ خُفٍّ وَعُدْمُ إِلْفٍوَضَرْبُ أَلْفٍ بِحَبْلِ قَلْسِ
وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًتَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
أَصونُ عِرضي بِمالي لا أُدَنِّسُهُلا بارَكَ اللَهُ بَعدَ العِرضِ بِالمالِ
أَحتالُ لِلمالِ إِن أَودى فَأَجمَعُهُوَلَستُ لِلعِرضِ إِن أَودى بِمُحتالِ
لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الْأَذَىحَتَّى يُرَاقَ عَلَى جَوَانِبِهِ الدَّمُ
إِذا ما المَلكُ سامَ الناسَ خَسفاًأَبَينا أَن نُقِرَّ الذُلَّ فينا
هَيهاتَ يَخفِضُني الزَمانُ وَإِنَّمابَيني وَبَينَ الذُلِّ حَدُّ حُسامي
مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُمِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ
إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتيفَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ
فَثِبْ وَثْبَةً فَيها المَنايَا أَوِ المُنىفكلُّ مُحِبٍّ لِلْحَياةِ ذَليلُ
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
وَمَن يَكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
صن النفس واحملها على ما يزينهاتعش سالماً والقول فيك جميل
ولا تولين الناس إلا تجملاًنبا بك دهر أو جفاك خليل
وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ
وَكُن عَلى حَذَرٍ لِلناسِ تَستُرُهُوَلا يَغُرُّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمُ
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاًوَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
وَعَبدٌ قَد يَنامُ عَلى حَريرٍوَذو نَسَبٍ مَفارِشُهُ التُرابُ
ومن يتهيب صعود الجباليعش أبَدَ الدهر بين الحفرْ
ما يَمتَطي العِزَّ الَّذي أَمطَتكَهُ العَزَماتُ مَن لا يَركَبُ الأَهوالا
مَن عافَ ماءَ العَيشِ وَهوَ مُكَدَّرٌعِندَ الكَرائِهِ لَم يَرِدهُ زُلالا
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِفَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
إِذا أَنا لَم أُعْطِ الْمَكارِمَ حَقَّهافَلا عَزَّنِي خالٌ وَلا ضَمَّنِي أَبُ
لَأَبتَذِلَنَّ النَفسَ حَتّى أَصونَهاوَغَيرِيَ في قَيدٍ مِنَ الذُلِّ يَرسُفُ
عَلى العِزِّ مُت لا مَيتَةً مُستَكينَةًتُزيلُ عَنِ الدُنيا بِشُمِّ المَراغِمِ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُناعَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
قصائد في عزة النفس
- إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضهالسموأل
- حكم سيوفك في رقاب العذلعنترة بن شداد
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأبو فراس الحمداني
- لا افتخار إلا لمن لا يضامالمتنبي
- كم قتيل كما قتلت شهيدالمتنبي
- أمطري لؤلؤا جبال سرنديالإمام الشافعي
- إذا غامرت في شرف مرومالمتنبي
- لقلع ضرس وضرب حبسالإمام الشافعي
- أين أزمعت أيهذا الهمامالمتنبي
- كم للمنازل من شهر وأحوالحسان بن ثابت
- لهوى النفوس سريرة لا تعلمالمتنبي
- ألا هبي بصحنك فاصبحيناعمرو بن كلثوم