تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ صَغِيرٍكَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا غامر
مفاعيلن
//o/o/o
ت في شرفن
مفاعلتن
//o///o
مرومن
فعولن
//o/o
فلا تقنع
مفاعلتن
//o///o
بما دونل
مفاعيلن
//o/o/o
نجومي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا طلبت شرفا فلا تقنع بما دون اعلاه والمغامرة الدخول في المهالك والمعنى إذا غامرت في طلب شرف

من شروح القرّاء

يقصد المتنبي في هذا البيت إذا أردت وعزمت على أن تسعى إلى أمرٍ عظيم ورفيع فلا ترضَ لنفسك ولا تقتنع بمرتبة أقل من مما تستطيع فعله ، المتنبي قد جعل النجوم سقفًا للطموح العالي المرتفع وهذا من حِكمته وبلاغته

ريَان

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة