من القائل؟
وَكُلُّ شَجَاعَةٍ فِي الْمَرْءِ تُغْنِيوَلَا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فِي الْحَكِيمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌوَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
وَكُلُّ شَجَاعَةٍ فِي الْمَرْءِ تُغْنِيوَلَا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فِي الْحَكِيمِ
وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاًوَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أن الشجاعة كيفما كانت وفيمنت كانت مغنية كافية وإذا كانت في الرجل الحكيم العاقل كانت أتم وأحسن لأنضمام العقل إليها والمعنى أن الشجاعة في غير الحكيم ليست مثل الشجاعة في الحكيم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول الشجَاعَة فِي غير الْحَكِيم لَيست مثل الشجَاعَة فِي الْحَكِيم وكل الشجَاعَة حَسَنَة مغنية فِي أَي شخص كَائِنا مَا كَانَ وَكَيف كَانَت فَإِذا كَانَت فِي الْحَكِيم الْعَاقِل كَانَت أتم وَأحسن لَا نضمام الْعقل إِلَيْهَا وتغنى من الْغناء لامن الْغنى
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب مدح الشجاعة
ولما قال أبو الطيب المتنبي:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس عشر في مكارم الأخلاق وفي المدائح
وقال المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس
وقوله:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
… جمع خرنق، ولد الأرنب، والعقائق: طيور بلق بسواد وبياض، والخرق: ضد الحذق، والآفق من الشيء: فاضله وشريفه، والبواسق: النخل العالي، والفيالق: الكتتائب من الجيوش، والسفاسق: النصل، والموامق: المحب، وأي: حرف نداء. ولما قتل المهرجين كبست أنطاكية قال:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
يقول: إن الجبان يخدعه لؤم طبعه، ويصور له أن الاحتراز من الحرب رأي وعقل، وليس كما ظن، وإنما خدعه لؤم طبعه عما في الشجاعة من العز بالفخر بها.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال المتنبي