تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍرُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَاِحتِمالُ الأَذى وَرُؤيَةُ جانيــهِ غِذاءٌ تَضوى بِهِ الأَجسامُ

ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍرُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُ

كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ذلل من يغ
فاعلاتن
/o//o/o
بطل ذلي
مفاعلن
//o//o
ل بعيشن
فعلاتن
///o/o
ربب عيشن
فاعلاتن
/o//o/o
أخفف من
مفاعلن
//o//o
هل حمامو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من عاش بذل فليس له عيش يغبط به ومن غبطه بذلك العيش فهو ذليل لأن الموت في العز أخف من العيش من الذل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب رفع أخف لِأَنَّهُ خبر مقدم تَقْدِيره الْحمام أخف مِنْهُ الْغَرِيب غبطت الرجل أغبطه إِذا تمنيت أَن تكون مثله من غير أَن تتمنى زَوَال مَاله وَالْحمام الْمَوْت الْمَعْنى يَقُول الْحَيَاة فِي الذل لَا يطْلبهَا عَاقل والحياة فِي الذل الْمَوْت خير مِنْهَا فَمن عَاشَ ذليلا لم يغبط بحياته وَإِنَّمَا يغبط على الْحَيَاة فِي الْعِزّ وَهَذَا من كَلَام الْحَكِيم إِذا لم تتصرف النُّفُوس فِي شهواتها ومرادها فِي فحياتها موت ووجودها عدم وَمن قَول تأبط شرا (هُما خُطَّتا إمَّا إسارٌ وَمِنَّةٌ ... وَإمَّا دَمٌ وَالقَتْلُ بِالحُرّ أجْدَرُ)

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ فِي معنى قد تصرفت فِيهِ الشُّعَرَاء

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٣) المبحث الثالث: في تفصيل مواضع الفصل الخمسة السابقة

    (٨) وقال المتنبي:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وقد أكثر الناس وتصرفوا في أمثلته. أبو الطيب:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    قال الحكيم: إذا لم تتصرف النفس في شهواتها ومرادها فحياتها موت ووجودها عدم. قال المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    وقال في معنى قد تصرفت فيه الشعراء:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    الضيفن ضيف الضيف. ومن بدائعه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة