من القائل؟
وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هَوِّن عَلى بَصَرٍ ما شَقَّ مَنظَرُهُفَإِنَّما يَقَظاتُ العَينِ كَالحُلُمِ
وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ
وَكُن عَلى حَذَرٍ لِلناسِ تَستُرُهُوَلا يَغُرُّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لا تشك إلى أحد ما ينزل بك من ضر وشدة فتشتمه بشكواك والشكوى إلى الناس يكون كشكوى المجروح إلى الطير التي ترقب أن يموت فتأكله
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْغرْبَان جمع غراب يُقَال غربان وأغربة وغرابيب والرخم خسيس الطير الْمَعْنى يَقُول لَا تشك إِلَى أحد من النَّاس مَا تَلقاهُ لِأَنَّك لَا تأمن أَن يكون المشكو إِلَيْهِ شامتا إِذا علم بالشكية وَقَالَ الْخَطِيب النَّاس بَعضهم أَعدَاء بعض فَمن شكا حَاله إِلَيْهِم فَهُوَ كَمثل جريح اجْتمعت عَلَيْهِ الطير لتأكل لَحْمه فَهُوَ يشكو إِلَيّ من لَيْسَ عِنْده رَحْمَة لِأَن الْغرْبَان والرخم إِنَّمَا يَجْتَمِعَانِ حول الجريح ليأكلا لَحْمه
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… فأما أنا فأكرهُ أن أبتّ حُكماً أو أفضّل قضاء، أو أدخل بين هذين الفاضلين، وكلاهما مُحسِن مصيب. وقوله:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
إدراك البلاغة بالذوق وإحساس النفس
ومما فيه خطأ هو في غاية الخفاء قوله:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [تحليلي للنظم]
ومما فيه خطأ هو في غاية الخفاء قوله:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
ومنها:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فلا صديقَ إليه مشتكَى حزَنِي ... ولا أنيسَ إليه منتَهى جذلي
وقال أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ثم قال: صنا قوائم تلك السيوف عن المقصودين بها، وعلينا عليها المعرضين (لها)، وانفرادنا بها دونهم، وسبقنا إليها جميعهم، فلم تقع في أيديهم، في أيد لئيمة المخبر، كزمة قبيحة المنظر، وكزم اليد وخشونتها من دلائل الهجنة، ومقابح الخلقة.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
تنبيهات (٣)
ضمنه من قول المتنبي أيضاً: