من القائل؟
هَوِّن عَلى بَصَرٍ ما شَقَّ مَنظَرُهُفَإِنَّما يَقَظاتُ العَينِ كَالحُلُمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
صُنّا قَوائِمَها عَنهُم فَما وَقَعَتمَواقِعَ اللُؤمِ في الأَيدي وَلا الكَزَمِ
هَوِّن عَلى بَصَرٍ ما شَقَّ مَنظَرُهُفَإِنَّما يَقَظاتُ العَينِ كَالحُلُمِ
وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ما شق منظره أي ما صعبت رؤيته مما كرهته ومن روى منظره بالفتح فلأن المرأى يشق البصر ويفتحه باقتضائه النظر إليه والكناية على هذا للبصر وفي الرواية الأولى الكناية لما ومعنى شق من قولهم يشق علي هذا الأمر يقول هون على العين ما شق عليها النظر إليه مما تراه من المكاره وهب أنك تراه في الحلم لأن ما تراه في اليقظة شبيه بما تراه في المنام لأنهما يبقيان قليلا ثم يزولان ألا ترى إلى قول أبي تمام، ثم انقضت تلك السنون وأهلها، فكأنها وكأنهم أحلام، ولم يعرف أبن جنى شيئا من هذا فقال يقال شق بصر الميت شقوقا الفعل للبصر قال ومعنى البيت هون على بصرك شقوقه ومقاساة النزع وهذا كلام كما تراه في الفساد والبعد عن الصواب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب يقظات جمع يقظة وَهِي الانتباه والحلم مَا يرى فِي النّوم الْإِعْرَاب من روى منظره بِالرَّفْع يُرِيد مَا صعبت رُؤْيَته وَمن روى بِالْفَتْح فَإِن المُرَاد شقّ الْبَصَر وفتحه باقتضائه النّظر إِلَيْهِ وَالْكِنَايَة على هَذَا لِلْبَصَرِ وَفِي الرِّوَايَة الأولى الْكِنَايَة لما وَمعنى شقّ من قَوْلهم شقّ على هَذَا الْأَمر الْمَعْنى يَقُول هون على الْعين مَا شقّ عَلَيْهَا النّظر إِلَيْهِ مِمَّا ترَاهُ من المكاره وهب أَنَّك ترَاهُ فِي الْحلم لِأَن مَا ترَاهُ فِي الْيَقَظَة يشبه مَا ترَاهُ فِي الْمَنَام لِأَنَّهُمَا يبقيان قَلِيلا تمّ يزولان أَلا ترى إِلَى قَول أبي تَمام (ثمَّ انْقَضَتْ تِلْك السِّنُونَ وَأهلُها ... فكأنَّها وَكأنَّهُمْ أحْلامُ) قَالَ الواحدي وَلم يعرف ابْن جنى شَيْئا من هَذَا وَقَالَ يُقَال شقّ بصر الْمَيِّت شقوقا الْفِعْل لِلْبَصَرِ قَالَ وَمعنى الْبَيْت هون عَليّ بَصرك شقوقه ومقاساة النزع وَهَذَا كَلَام كَمَا ترَاهُ فِي غَايَة الْفساد والبعد عَن الصَّوَاب وَقَالَ ابْن القطاع قَول ابْن جنى هون عل بَصرك شقوقه ومقاساته النزع والحشرجة صَحِيح فَإِن الْحَيَاة كَالْحلمِ وَهُوَ من قَول الْحَكِيم كرور الْأَيَّام أَحْلَام وغذاؤها أسقام والآلام
ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… فأما أنا فأكرهُ أن أبتّ حُكماً أو أفضّل قضاء، أو أدخل بين هذين الفاضلين، وكلاهما مُحسِن مصيب. وقوله:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحل والعقد
قال الحكيم: أكثر هذه الأيام أحلام، وغذاؤها أسقام وآلام. قال المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس
وقوله:
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي
وهو في الجملة خبيث الاعتقاد. حيث كان في صغره وقع إلى واحد يكنى أبا الفضل بالكوفة من المتفلسفة فهوسه وأضله كما ضلّ. وأما ما يدل عليه شعره فمتلون، وقوله:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
ويدلُّك عليه قوله:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٩)
… لأنه لو أراد ذلك لقال: أجبت عن كل سؤال ب (لا). لأنه المقتضى فيجاب لا هو يجيب. وإنما يعني كل من اقتضى حاجة بغير السيف، ثم سأله الناس هل أدركت حاجتك، هل بلغت مرادك، هل ظفرت، هل وصلت. فيقول في الجواب عن ذلك لم أبلغ، لم أصل، لم أدرك، لم أطفر. وقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)
وإما اخضرا فراسِنِها فلإدامتها السير في الكلأ، وأنواع النبات الأخضر. وخص الرغل واليَنَم لأنها مما يغلب على منابت الحَمض.