من القائل؟
وَصارَ أَحَبُّ ما تُهدي إِلَينالِغَيرِ قِلىً وَداعَكَ وَالسَلاما
البيت للمتنبي، من قصيدة «روينا يا ابن عسكر الهماما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رَوينا يا اِبنَ عَسكَرٍ الهُماماوَلَم يَترُك نَداكَ بِنا هُياما
وَصارَ أَحَبُّ ما تُهدي إِلَينالِغَيرِ قِلىً وَداعَكَ وَالسَلاما
وَلَم نَملَل تَفَقُّدَكَ المَواليوَلَم نَذمُم أَيادِيَكَ الجِساما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وصار أحب
مفاعلتن
//o///o
ب ما تهدي
مفاعيلن
//o/o/o
إلينا
فعولن
//o/o
لغير قلن
مفاعلتن
//o///o
وداعكول
مفاعلتن
//o///o
سلاما
فعولن
//o/o
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول قد استغنينا عن الهدايا وردنا الارتحال فأحب ما تهديه إلينا أن نودعك ونسلم عليك
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
يقول: روينا أيها الممدوح بسحائب جودك، ولم يترك بنا هياماً: أي عطشاً.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: