تجاوز إلى المحتوى

روينا يا ابن عسكر الهماما

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَصارَ أَحَبُّ ما تُهدي إِلَينا

    لِغَيرِ قِلىً وَداعَكَ وَالسَلاما

    الواحدي: يقول قد استغنينا عن الهدايا وردنا الارتحال فأحب ما تهديه إلينا أن نودعك ونسلم عليك

  2. ٢

    وَلَم نَملَل تَفَقُّدَكَ المَوالي

    وَلَم نَذمُم أَيادِيَكَ الجِساما

    الواحدي: يقول لسنا نرتحل عنك لملال أو لأنا ذممنا أنعامك علينا

  3. ٣

    وَلَكِنَّ الغُيوثَ إِذا تَوالَت

    بِأَرضِ مُسافِرٍ كَرِهَ المُقاما

    الواحدي: هذا يحتمل معنيين احدهما أن المسافر إذا كثر عليه المطر مل مقامه واحتباسه لأجل المطر كذلك نحن عطاياك تأتينا وأنت قيدتنا بإحسانك وإنا مسافر أريد الأرتحال ولولا إني على سفرٍ لم أملل نعمتك والمطر يسأله كل أحد إلا المسافر والآخر إن المسافر إذا كثرت الأمطار بالأرض التي فيها وطنه اشتاق إلى وطنه وكره المقام بأرض السفر كذلك نحن قد أحسنت إلينا كل الإحسان فنحن نشتاق أن نأتي الوطن ونسرع الأرتحال والأول أظهر وهذا الوجه الثاني ذكره ابن دوست وليس بظاهر. وقال في قصيدة قالها وهو صبي سيف الصدود على أعلى مقلده ولم يحفظ المصراع الثاني وتكلف الناس له زيادة مصراع فقال بعضهم، بكف أهيف ذي مطلٍ بموعده، وقال الآخر، يفري طلى وأمقيه في تجرده، وقال الآخر، ومجلس العز منه فوق مقعده، والمعنى أنه يقتل بصدوده فكأنه قد تقلد بسيف من الصدود والمقلد العنق لأنه موضع القلادة.

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.