تجاوز إلى المحتوى

أعن إذني تهب الريح رهوا

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أعن إذني تهب الريح رهوا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً

وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول الريح لا تهب ساكنة سهلة بأذني وكذا الغمام لا يمشي على مشيتي ويريد بالريح والمغمام الممدوح في سرعته في العطاء وجوده يعني أن الذي يفعله ليس يفعله بإذني ومشيتي إنما يفعله طبعا طبع عليه وهو قوله

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً

    وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ

    الواحدي: هذا استفهام معناهالإنكار يقول الريح لا تهب ساكنة سهلة بأذني وكذا الغمام لا يمشي على مشيتي ويريد بالريح والمغمام الممدوح في سرعته في العطاء وجوده يعني أن الذي يفعله ليس يفعله بإذني ومشيتي إنما يفعله طبعا طبع عليه وهو قوله

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.