أعن إذني تهب الريح رهوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواًوَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ
له شرحوَلَكِنَّ الغَمامَ لَهُ طِباعٌتَبَجُّسُهُ بِها وَكَذا الكِرامُ
عن القصيدة
«أعن إذني تهب الريح رهوا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٤)، البيتين ١ و٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: أعن إذني تهب الريح رهوا ... ويسري، البيتين ١ و٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)، البيتين ١ و٢
معنى قول المتنبي
أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً
وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول الريح لا تهب ساكنة سهلة بأذني وكذا الغمام لا يمشي على مشيتي ويريد بالريح والمغمام الممدوح في سرعته في العطاء وجوده يعني أن الذي يفعله ليس يفعله بإذني ومشيتي إنما يفعله طبعا طبع عليه وهو قوله
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.