تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَكِنَّ الغُيوثَ إِذا تَوالَتبِأَرضِ مُسافِرٍ كَرِهَ المُقاما

البيت للمتنبي، من قصيدة «روينا يا ابن عسكر الهماما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلَم نَملَل تَفَقُّدَكَ المَواليوَلَم نَذمُم أَيادِيَكَ الجِساما

وَلَكِنَّ الغُيوثَ إِذا تَوالَتبِأَرضِ مُسافِرٍ كَرِهَ المُقاما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولاكننل
مفاعيلن
//o/o/o
غيوث إذا
مفاعلتن
//o///o
توالت
فعولن
//o/o
بأرض مسا
مفاعلتن
//o///o
فرن كرهل
مفاعلتن
//o///o
مقاما
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا يحتمل معنيين احدهما أن المسافر إذا كثر عليه المطر مل مقامه واحتباسه لأجل المطر كذلك نحن عطاياك تأتينا وأنت قيدتنا بإحسانك وإنا مسافر أريد الأرتحال ولولا إني على سفرٍ لم أملل نعمتك والمطر يسأله كل أحد إلا المسافر والآخر إن المسافر إذا كثرت الأمطار بالأرض التي فيها وطنه اشتاق إلى وطنه وكره المقام بأرض السفر كذلك نحن قد أحسنت إلينا كل الإحسان فنحن نشتاق أن نأتي الوطن ونسرع الأرتحال والأول أظهر وهذا الوجه الثاني ذكره ابن دوست وليس بظاهر. وقال في قصيدة قالها وهو صبي سيف الصدود على أعلى مقلده ولم يحفظ المصراع الثاني وتكلف الناس له زيادة مصراع فقال بعضهم، بكف أهيف ذي مطلٍ بموعده، وقال الآخر، يفري طلى وأمقيه في تجرده، وقال الآخر، ومجلس العز منه فوق مقعده، والمعنى أنه يقتل بصدوده فكأنه قد تقلد بسيف من الصدود والمقلد العنق لأنه موضع القلادة.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة