تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفيإِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍسِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ

يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفيإِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ

وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاًوَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يذمم لمه
مفاعلتن
//o///o
جتي رببي
مفاعيلن
//o/o/o
وسيفي
فعولن
//o/o
إذ حتاجل
مفاعيلن
//o/o/o
وحيد إلل
مفاعلتن
//o///o
ذمامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من احتاج في سفره إلى جوارْ وعهدٍ ليأمن بذلك فأنا في جوار الله وجوار سيفي لا استصحب أحداً في سفري لآمن بصحبته

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الذمام الْعَهْد والخفارة الْمَعْنى يَقُول من احْتَاجَ فِي السّفر إِلَى ذمام وَجوَار وَعبد ليأمن بذلك فَأَنا فِي جوَار الله وَجوَار سَيفي يُرِيد أَنه لَا يصحب أحدا فِي سَفَره

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    … تلك القفار منقطعا إلى الوحدة، معولا على ما استند إليه من النفاذ والقوة، لا استعين بهاد استرشده، ولا أعول على دليل أقلده، غير البرق الذي أهتدي بلمعانه، وأعرف مواقعه بتتابع خفقانه، يشير إلى أنه من ملازمة الفلوات على مادة متقدمة، ومن الخبرة بها على معرفة متمكنة.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يقول: أنا أعد البرق وأنتجع مواقع غيثه فيكون عدى البرق دليلاً على الماء، فلا أحتاج أي دليل آخر من الناس يدلني إليه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الياء (٣)

    يَذكّرنيهم كُل خيرٍ رأيتُه. البيتُ. المُتنبِي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة