تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍوَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أما في هذه الدنيا كريم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذافَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ

إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍوَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إذا كان اللئيم يسيء إليّ لم يتوجه اللوم على غيره وهذا من قول الطائي، إذا أنا لم ألم عثرات دهرٍ، أصبت به الغداة فمن ألومُ ونظر إلى الأسود يوما فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ اللَّئِيم يسيء إِلَى لم يتَوَجَّه اللوم على غَيره وَهَذَا من قَوْله الطَّائِي (إذَا أنَا لمْ أُلمْ عَثَرَاتِ دَهْرٍ ... أُصِبْتُ بِهِ الغَدَاةَ فَمَنْ ألُومُ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس

    وقوله:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    تأسُّف من يعاديه لئيم أو دنيء

    قال المتنبي في عُذْر من يخاصم دنيئاً ويدافعه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة