أما في هذه الدنيا كريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُتَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ
له شرحأَما في هَذِهِ الدُنيا مَكانٌيُسَرُّ بِأَهلِهِ الجارُ المُقيمُ
له شرحتَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّىعَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ
له شرحوَما أَدري أَذا داءٌ حَديثٌأَصابَ الناسَ أَم داءٌ قَديمُ
له شرححَصَلتُ بِأَرضِ مِصرَ عَلى عَبيدٍكَأَنَّ الحُرَّ بَينَهُمُ يَتيمُ
له شرحكَأَنَّ الأَسوَدَ اللابِيَّ فيهِمغُرابٌ حَولَهُ رَخَمٌ وَبومُ
له شرحأُخِذتُ بِمَدحِهِ فَرَأَيتُ لَهواًمَقالي لِلأُحيمِقِ يا حَليمُ
له شرحوَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاًمَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ
له شرحفَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذافَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ
له شرحإِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍوَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ
له شرحعن القصيدة
«أما في هذه الدنيا كريم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ٧ و٨ و١٠
- «رسالة الغفران»: سيبويه، البيت ٧
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس، البيت ١٠
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها الإيجاع في الهجاء، البيت ٨
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الجزء الثاني (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٨)، الأبيات ٣ و٤ و٨
- «الذخائر والعبقريات»: تأسف من يعاديه لئيم أو دنيء، البيت ١٠
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أما في هذه الدنيا كريم ... تزول، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
معنى قول المتنبي
تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى
عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول عم الجهل الناس كلهم الذين هم عبيد الله حتى اشبهوا البهائم في الجهل وملك المملوكين فالتبس الصميم وهو الصريح النسب الخالص يعني إشتبه الأحرار بالموالي وهم الذين كانوا عبيدا أرقآء وذلك أن نفاذ الأمر يترجم عن علو القدر والإمارة إذا صارت إلى اللئام التبسوا على هذا الأصل بالكرام يعني أن التملك إنما يستحقه الكرام فإذا …
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.