تجاوز إلى المحتوى

أما في هذه الدنيا كريم

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أما في هذه الدنيا كريم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى

عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول عم الجهل الناس كلهم الذين هم عبيد الله حتى اشبهوا البهائم في الجهل وملك المملوكين فالتبس الصميم وهو الصريح النسب الخالص يعني إشتبه الأحرار بالموالي وهم الذين كانوا عبيدا أرقآء وذلك أن نفاذ الأمر يترجم عن علو القدر والإمارة إذا صارت إلى اللئام التبسوا على هذا الأصل بالكرام يعني أن التملك إنما يستحقه الكرام فإذا …

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ

    تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ

    الواحدي: يشكو خلو الدنيا عن الكرام يقول أما كريم يأنس به فاضل فيزول همه به

    العكبري: ١ الْمَعْنى يَقُول إِن الدُّنْيَا قد خلت من الْكِرَام فَمَا فِيهَا كريم يأنس بِهِ فَاضل فيزول همه بِهِ

  2. ٢

    أَما في هَذِهِ الدُنيا مَكانٌ

    يُسَرُّ بِأَهلِهِ الجارُ المُقيمُ

    الواحدي: يعني أن جميع الأمكنة قد عمها اللؤم والجور فليس في الدنيا مكان أهله يحفظون الجار فيسر بجوارهم

    العكبري: الْمَعْنى يُرِيد أَن جَمِيع الْأَمْكِنَة قد عَمها اللؤم والجور فَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا مَكَان أَهله يحفظون الْجَار فيسر بجوارهم جارهم

  3. ٣

    تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى

    عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ

    الواحدي: العبدي العبيد يقول عم الجهل الناس كلهم الذين هم عبيد الله حتى اشبهوا البهائم في الجهل وملك المملوكين فالتبس الصميم وهو الصريح النسب الخالص يعني إشتبه الأحرار بالموالي وهم الذين كانوا عبيدا أرقآء وذلك أن نفاذ الأمر يترجم عن علو القدر والإمارة إذا صارت إلى اللئام التبسوا على هذا الأصل بالكرام يعني أن التملك إنما يستحقه الكرام فإذا صار إلى اللئام ظنوا كراما

    العكبري: الْغَرِيب الْعَبْدي العبيد والصميم الصَّرِيح الْخَالِص النّسَب والموالي جمع مولى وَهُوَ يَقع على أَشْيَاء كَثِيرَة الْمَعْنى يَقُول قد عَم الْجَهْل الْعِيد والأحرار حَتَّى أشبهوا الْبَهَائِم فِي الْجَهْل وَملك المملوكون والتبس الصَّرِيح النّسَب بِالْمَوَالِي يَعْنِي الأحرارا بِالْمَوَالِي يَقُول إِنَّمَا يسْتَحق الْملك الْكِرَام فَإِذا صَار إِلَى اللئام ظنُّوا كراما

  4. ٤

    وَما أَدري أَذا داءٌ حَديثٌ

    أَصابَ الناسَ أَم داءٌ قَديمُ

    الواحدي: يقول هذا الذي أصاب الناس من تملك العبيد واللئام عليهم حدث الان أن هو قديم كان قبلنا فيما تقدم

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول مَا أدرى هَذَا الَّذِي أصَاب النَّاس من تملك العبيد واللئام عَلَيْهِم أحدث الْآن أم هُوَ قديم كَانَ فِيمَا تقدم من قبلنَا

  5. ٥

    حَصَلتُ بِأَرضِ مِصرَ عَلى عَبيدٍ

    كَأَنَّ الحُرَّ بَينَهُمُ يَتيمُ

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول أَقمت بِأَرْض مصر عِنْد عبيد يَعْنِي كافورا وَأَصْحَابه مهانا مجفوا كاليتيم

  6. ٦

    كَأَنَّ الأَسوَدَ اللابِيَّ فيهِم

    غُرابٌ حَولَهُ رَخَمٌ وَبومُ

    الواحدي: شبهه بالغراب وهو طير خسيس كثير العيوب وشبه أصحابه بخساس الطير حول الغراب واللابيّ منسوب إلى اللابة وهي أرض ذات حجارة سود والسوادن ينسبون إليها لأن أرضهم فيها حجارة ولهذا يقولون أسود لأبيّ

    العكبري: الْغَرِيب اللابي مَنْسُوب إِلَى اللابة وَهِي أَرض ذَات حِجَارَة سود وَجمع اللابة لوب ولاب والسودان ينسوب إِلَيْهَا الْمَعْنى شبهه بالغراب وَهُوَ طير خسيس كثير الْعَيْب وَشبه أَصْحَابه بخساس الطير حول الْغُرَاب وَيُقَال أسود لوبي

  7. ٧

    أُخِذتُ بِمَدحِهِ فَرَأَيتُ لَهواً

    مَقالي لِلأُحيمِقِ يا حَليمُ

    الواحدي: أي أكرهت على مدحه فرأيتني لاهيا أن أصف الأحمق بالحلم وإن أمدحه بما ليس فيه

  8. ٨

    وَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاً

    مَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ

    الواحدي: ولما هجوته وهو ظاهر اللوم كأن نسبتي إياه إلى اللؤم عيا لأن التكلم بما لا يحتاج فيه إلى بيان عيٌّ ومن قال لابن آوى وهو من أخس السباع يا لئيم كان متكلفا

    العكبري: الْغَرِيب العي هُوَ عيب فِي النُّطْق وَهُوَ ضد الفصاحة وَابْن آوى دويبة أَصْغَر من الْكَلْب تنذر بالسبع بصياحها الْمَعْنى يَقُول هُوَ ظَاهر اللؤم فَكَأَن نسبتي إِلَيْهِ اللؤم عيا لِأَن التَّكَلُّم بِمَا لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى بَيَان عي وَمن قَالَ لِابْنِ آوى يَا لئيم وَهُوَ من أخس السبَاع كَانَ متكلفا لِأَنَّهُ خسيس لئيم

  9. ٩

    فَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذا

    فَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ

    الواحدي: يقول فهل من عاذر لي يقوم بعذري في مدحه وهجائه فإني كنت مضطرا لم يكن لي فيهما أختيار كالسقم يطرأ على السقيم من غير اختياره ثم ذكر عذره في الهجاء

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول هَل من عاذر لي يقوم بعذرى فِي مدحه وهجائه فَإِنِّي كنت مُضْطَرّا لم أكن فيهمَا مُخْتَارًا كالسقم يطْرَأ على السقيم من غير اخْتِيَار ثمَّ ذكر عذره فِي الهجاء

  10. ١٠

    إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍ

    وَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ

    الواحدي: أي إذا كان اللئيم يسيء إليّ لم يتوجه اللوم على غيره وهذا من قول الطائي، إذا أنا لم ألم عثرات دهرٍ، أصبت به الغداة فمن ألومُ ونظر إلى الأسود يوما فقال

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ اللَّئِيم يسيء إِلَى لم يتَوَجَّه اللوم على غَيره وَهَذَا من قَوْله الطَّائِي (إذَا أنَا لمْ أُلمْ عَثَرَاتِ دَهْرٍ ... أُصِبْتُ بِهِ الغَدَاةَ فَمَنْ ألُومُ)

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.