من القائل؟
وَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاًمَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أما في هذه الدنيا كريم»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أُخِذتُ بِمَدحِهِ فَرَأَيتُ لَهواًمَقالي لِلأُحيمِقِ يا حَليمُ
وَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاًمَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ
فَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذافَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ولما هجوته وهو ظاهر اللوم كان نسبتي إياه إلى اللؤم عيا لأن التكلم بما لا يحتاج فيه إلى بيان عيٌّ ومن قال لابن آوى وهو من أخس السباع يا لئيم كان متكلفا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب العي هُوَ عيب فِي النُّطْق وَهُوَ ضد الفصاحة وَابْن آوى دويبة أَصْغَر من الْكَلْب تنذر بالسبع بصياحها الْمَعْنى يَقُول هُوَ ظَاهر اللؤم فَكَأَن نسبتي إِلَيْهِ اللؤم عيا لِأَن التَّكَلُّم بِمَا لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى بَيَان عي وَمن قَالَ لِابْنِ آوى يَا لئيم وَهُوَ من أخس السبَاع كَانَ متكلفا لِأَنَّهُ خسيس لئيم
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
ثم قال مشيرا إلى كافور: كأن الأسود اللابي، المتغلب على ملكهم، المنفرد بتدبير أمرهم، بين من يستضيف إليه من أصناف العبيد، اللذين هم أنصار دعوته، وأشباهه في دناءته، غراب يتجند بالبوم والرخم، ولا ينسب هو ولا من حوله إلى شيء من الكرم.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٨)
وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أما في هذه الدنيا كريم ... تزول
فقيل: التصغير ها هنا في معنى التعظيم, ولو قيل: إنه صغر الدويهية لأنه أراد الموت؛ ولا شخص يرى له؛ لكان ذلك وجهاً. وجاءت أشياء مصغرةً لا مكبر لها, كقوله للفضة: لجين, وللفرس: كميت. وقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وقولِه: