تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراًجُفونُ ظُباها لِلعُلا وَجُفونُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «جزى عربا أمست ببلبيس ربها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّهابِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها

كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراًجُفونُ ظُباها لِلعُلا وَجُفونُها

وَخَصَّ بِهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يوسُفٍفَما هُوَ إِلّا غَيثُها وَمَعينُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كراك
فعول
//o/
ر من قيس ب
مفاعيلن
//o/o//
ن عيلا
فعولن
//o/o
ن ساهرن
مفاعلن
//o//o
جفون
فعول
//o/
ظباها لل
مفاعيلن
//o/o/o
علا و
فعول
//o/
جفونها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا تفسير العرب التي ببلبيس يقول هم جماعات من قيس لا تزال جفونهم ساهرةً لأجل العلي وجفون سيوفهم خاليةٌ لها واستعار لفظ السهر لجفون السيوف لما ذكر معها جفون العيون لتجانس القول وعنى بسهرها خلوها من النصول كما يسمى خلو جفون العين عن النوم سهرا والمّ بهذا بعض المحدثين فقال، وطالما غاب عن جفني لزورتها، وجفنِ سيفي غرارُ السيفِ والوسنِ، ولا واحد لكراكر من لفظها

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    وقال يمدح عبد العزيز بن يوسف الخزاعي، وكانت بينه وبينه صداقة أيام ينزل ببلبيس.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: جزى عرباً أمست ببلبيس ربها ... بمسعاتها

    يريد: يا أبا سلام. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    يقول: جزى الله العرب الذين هم أهل هذا المكان بمساعيها جزاء حسناً تقر بذاك عيونهم. وربها فاعل جزى: أي جزاها ربها.

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الباء واللام وما يليهما

    والعامة تقول بلبيس: مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، يسكنها عبس ابن بغيض، فتحت في سنة أو على يد عمرو بن العاص، قال المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة