تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّهابِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «جزى عربا أمست ببلبيس ربها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّهابِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها

كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراًجُفونُ ظُباها لِلعُلا وَجُفونُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

جزى ع
فعول
//o/
ربن أمست
مفاعيلن
//o/o/o
ببلبي
فعولن
//o/o
س رببها
مفاعلن
//o//o
بمسعا
فعولن
//o/o
تها تقرر
مفاعيلن
//o/o/o
بذاك
فعول
//o/
عيونها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

بلبيس موضع بأعلى الشام دون مصر يقول جزى رب العرب العرب التي أمست بهذه البقعة بمسعاتها جزاء تقر عينها بذاك الجزاء والمسعاة واحدة المساعي وهي الأمور التي تسعى لها الكرام

ورد في ٦ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    وقال يمدح عبد العزيز بن يوسف الخزاعي، وكانت بينه وبينه صداقة أيام ينزل ببلبيس.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٧)

    وهذا مبلغ نقده لجوهر الشعر، وإجلاله لقدر لفظ الذكر!!. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: جزى عرباً أمست ببلبيس ربها ... بمسعاتها

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    … كل ما يحتاج إليه على مر الأيام في لطف ورفق ولا يعلم به أحداً من غلمانه، وهو يظهر الرغبة في المقام، وطال عليهم التحفظ، فخرج فدفن الرماح في الرمل، وحمل الماء على الإبل في الليل من النيل عدة لعشر ليال، وتزود لعشرين وكتب إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف الخزاعي.

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباء واللام

    أيضا، وياء ساكنة، معجمة باثنتين من تحتها، وسين مهملة؛ وهو موضع قرب مصر معروف، قال أبو الطيّب:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الباء واللام وما يليهما

    والعامة تقول بلبيس: مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، يسكنها عبس ابن بغيض، فتحت في سنة أو على يد عمرو بن العاص، قال المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة