تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُهاجَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَتمِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها

ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُهاجَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها

في بَلَدٍ تُضرَبُ الحِجالُ بِهِعَلى حِسانٍ وَلَسنَ أَشباها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أفواه الطيب أخلاطه واحدها فهو يريد أن غدائرها لكثرة ما استعملت فيها الطيب ينتفض منها الطيب يقول ما نفضته غدائرها في يدي طيبت به المدام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مَا يجوز أَن تكون بِمَعْنى الَّذِي فَتكون ابْتِدَاء وَالْخَبَر جعلته وَمَا اتَّصل بِهِ وَيجوز أَن تكون شَرْطِيَّة ونفضت فِي مَوضِع جزم وَجَعَلته جَوَابه الْغَرِيب الغدائر الضفائر وَهِي الذوائب من الشّعْر والمدام الْخمر وأفواه الطّيب أخلاطه واحدتها فوه الْمَعْنى يَقُول ضفائرها لِكَثْرَة الطّيب فِيهَا ينتفض الطّيب مِنْهَا فَالَّذِي ينتفض على مِنْهَا من الطّيب بِطيب بِهِ الْخمر

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة