تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِلَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

هُوَ النَفيسُ الَّذي مَواهِبُهُأَنفَسُ أَموالِهِ وَأَسناها

لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِلَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها

لا تَجِدُ الخَمرَ في مَكارِمِهِإِذا اِنتَشى خَلَّةً تَلافاها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

لو علمت خيله جوده لم ترض بأن يرضاها الممدوح لأنه إذا رضيها وهبها لزائريه فتفارق مربطه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَو علمت خيله بجوده وفطنت إِلَيْهِ لم يرضها أَنه يرضاها لِأَنَّهُ يَهَبهَا لِأَنَّهُ إِذا رأى شَيْئا جيدا وهبه لمن يَقْصِدهُ فتفارق مربطها

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة