تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍقاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

تَسُرُّ طَرباتُهُ كَرائِنَهُثُمَّ تُزيلُ السُرورَ عُقباها

بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍقاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها

تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍمِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بكلل مو
مفاعلن
//o//o
هوبتن م
مفعولات
/o//o/
ولولتن
مفتعلن
/o///o
قاطعتن ز
فاعلاتن
/o///o/
يرها وم
فاعلات
o//o//
ثناها
فعلاتن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يزيل سرورهن بكل جارية قد وهبها وهي تولول حزنا على فراقه وتقطع أوتار العود غضبا لزوال ملكه عنها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المولولة الداعية بِالْوَيْلِ من ثكل أَو غَيره والزير الْوتر الدَّقِيق قَالَ الواحدي والمثاني الأوتار الْمَعْنى يَقُول يزِيل سرُور هن بِكُل جَارِيَة قد وَهبهَا وَهِي تولول حزنا على فِرَاقه وتقطع أوتار الْعود غَضبا لزوَال ملكة عَنْهَا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)

    … والهاء في) عُقباها (راجعة إلى الطَّرَبَاتز وكان حكم) طَرْباته (بتحريك العين لأنه جمه) فَعْلَة (اسماً، لكن الشاعر إذا اضطر سَكَّن مثل هذا، لإقامة الوزن، أنشد الفارسي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات

    ثم قال: لو فطنت خيله لعموم بذله فيما يملكه، وسروره بما ناله؛ ما يوافقه ويستحسنه، لما أرضاها أن ترضيه بتقدمها في سبقها، وتروقه بما يشهده من تطهيمها وعتقها؛ لما يدعو إليه ذلك من تقصيرها في جملة ما يبذله، فيما يؤثره من الإنعام والفضل. ثم أكد ذلك بقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أوه بديل من قولتي واها ... لمن

    وسكن الراء من طرباته, وقد جرت عادته بذلك. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العضديات

    يقول: إذا غنت له الكرائن وأطربته، وهب لهن، فسررن بما وصل إليهن، ثم لا يلبثن أن يهبهن لبعض جلسائه، لأنهن مملوكات له، فيزيل سرورهن، فأول الطربات سرهن، وآخرها غمهن.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة