تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سبقتْ حوافرُها النواظرَ فاستوىسبقٌ إِلى غاياتِها وشفونُ

البيت للطغرائي، من قصيدة «نظري إلى لمع الوميض حنين»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٨٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

والجردُ مثقلةُ الرِقابِ يؤُودُهاحَمْلُ النُّضارِ بكدِّها ويرينُ

سبقتْ حوافرُها النواظرَ فاستوىسبقٌ إِلى غاياتِها وشفونُ

لولا ترامي الغايتينِ لأقسمَ الراؤونَ أنَّ حَراكَها تسكينُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي

    وهي قصيدة حسنة لطيفة بديعة فائقة غريبة في معناها. وقال يصف خيلاً:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الغلو

    ولمؤيد الدين الطفرائي يصف خيلا:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الفصل الأوّل في المديح (٩)

    … يخفى، لأنّه جعل هذا الجواد في سرعة عدوه لا يلحق غباره وإنّما يحلق منه فلق الجراول - وفلق الجراول الحجار الصغار التي تنحتّ من الصخر وتكون مع ترابه لدقّتها - وحيث انتهى الكلام إلى ذكر الجواد وشدّة عدوه لا بأس بذكر نبذة ممّا نظمته الشعراء في الخيل، قال الطغرائي: