من القائل؟
عليمٌ بأسرارِ المَنونِ كأنَّماعلى مضربيه أُنزلتْ آيةُ القَتْلِ
البيت للطغرائي، من قصيدة «هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وأبيضَ طاغي الحدِّ يُرعِدُ متنُهمخافةَ عزمٍ منك أمضَى من النصلِ
عليمٌ بأسرارِ المَنونِ كأنَّماعلى مضربيه أُنزلتْ آيةُ القَتْلِ
تفيضُ نفوسُ الصِيدِ دونَ غِرارهِوتطفَحُ عن متنيهِ في مَدْرجِ النملِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
وعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه ... وليس يعملُ إلاَّ في يدَيْ بَطَلِ
قال الشارح: وقولهم في ضد ذلك: سيف الفرزدق يضربون به المثل للسيف الكليل في يد الجبان. قال الناظم في أبيات له:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف
وقال مؤيّد الدين الطغرائى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.
سحابة ترسل الأمطار أمواجا، والأمواج أفواجا، سحبت على الأرض أذيالها، وعلمت افتقارها إلى نفسها، فجادت بها لها، والجود بالنّفس أقصى غاية الجود، لا سيما عوارف كرم ملأت الوجود. ومن شعره قوله: