من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف
وقد أوردتها على حروف المعجم على ما أورده صاحب كتاب خزائن السلاح.
فمن ذلك «إبريق» وهو الشديد البريق «أبيض». «أذوذ» وهو القاطع. «إصليت» وهو الصقيل. «أغلف» إذا كان فى غلافه. «أنيث» وهو الذى يتّخذ من حديد غير ذكر. «باتر» أى قاطع. «بتّار» وهو اسم لسيف كان للنبىّ ﷺ. «بصروىّ » منسوب لبصرى. قال الشاعر:
صفائح بصرى أخلصتها قيونهاومطّردا من نسج داود محكما
«بوادر » أى قواتل. «بارقة» وهى السيوف التى تبرق. «جنثىّ»؛ قال الشاعر:
ولكنها سوق يكون بياعهابجنثيّة قد أخلصتها الصّياقل
«جراز» أى قاطع. «جمّاد» بمعناه؛ وفيه يقول الأزهرىّ:
لسمعتم من حرّ وقع سيوفناضربا بكلّ مهنّد جمّاد
«حسام» أى قاطع. «حدّاد» من الحديد. «حداد» من الحداد كأنه أشار الى لونه. «خشيب» أى صقيل، و [هو] من أسماء الأضداد. «خشيف» أى ماض.
«خذيم» أى قاطع. «خضعة» وهى السيوف القواطع. «ددان» أى لا يقطع.
«ذالق» أى سلس الخروج من غمده. «ذلوق» مثله. «ذكر» أى ذو ماء.
«ذو الكريهة» وهو الماضى فى الضّريبة. «ذو الفقار» سيف رسول الله صلى الله
عليه وسلم. «ذو هبّة» اى ذو هزّة ومضاء. «ذرب» أى محدّد. «ذو النّون» [سيف مالك بن زهير]. «ذو ذكرة» وهو الصارم. «رسوب» وهو الذى يغيب فى الضّريبة «رداء ». «سيف» وجمعه أسياف وسيوف وأسيف. قال الشاعر:
كأنهم أسيف بيض يمانيةعضب مضاربها باق بها الأثر
«سراط» و «سراطى» أى قاطع. «سقّاط» وهو الذى يسقط من وراء الضريبة. «سريجىّ» منسوب الى قين يقال له سريج. «شلحاء». «صقيل».
«صارم» أى قاطع. «صفيحة» وهو العريض. «صمصام» وهو الذى لا ينثنى.
«صمصامة» مثله، وهو سيف عمرو بن معديكرب؛ وفيه يقول:
خليل لم أخنه ولم يخنّىعلى الصّمصامة السيف السلام
وقال أيضا:
خليل لم أهبه على قلاهولكنّ المواهب للكرام
حبوت به كريما من قريشفسرّ به وصين عن اللئام
«صنيع» [مجرّب مجلوّ]؛ قال الشاعر:
بأبيض من أميّة مضرحىّكأنّ جبينه سيف صنيع
«طبع» وهو الصّدئ قال جرير:
وإذا هززت قطعت كلّ ضريبةوخرجت لا طبعا ولا مبهوزا
«عضب» أى قاطع. «عقيقة» أى صقيل؛ قال الشاعر:
حسام كالعقيقة فهو كمعىسلاحى لا أفلّ ولا فطارا
«عجوز». «عراض» أى لدن المهزّة «عطاف»؛ قال الشاعر:
ولا مال لى إلا عطاف ومدرعلكم طرف منه حديد ولى طرف
وجمعه عطف. «فطار» أى مشقق. «فلوع» أى قاطع. «فسفاس » أى كهام.
«قصّال» أى قطاع. «قاطع». «قرن». «قضيب» أى قاطع وجمعه قضب.
«قاضب» مثله. «قرضاب» أى يقطع العظام. «قرضوب» مثله. «قشيب» قريب
عهد بالجلاء. «قلعىّ «منسوب الى قلعة موضع بالبادية. «قساسى» منسوب الى معدن بأرمينية يقال له قساس. قال الشاعر:
إنّ القساسىّ الذى يعصى بهيختضم الدارع فى أثوابه
«قضم» وهو الذى طال عليه الدهر فتكسّر حدّه. «كهام» أى كليل. «كليل» أى كلّ حدّه. «لهذم» هو السيف الحادّ، ويسمى به السنان أيضا. «لخيف» وكان من أسياف رسول الله ﷺ «لجّ». «مرهف» أى محدود رقيق. «مصمّم» وهو الذى يمرّ فى العظام. «مقطع». «مخذم» أى قاطع «مجذر».
«مأثور» وهو الذى له أثر. «مذكّر» مثل ذكر. «محتفد» سريع القطع. «مخصل».
«مخضل» أى مصلت من غمده. «مقصل» أى قاطع. «مخفق» أى عريض.
«مدجّل» المطلىّ بالذهب. «مهذم» قاطع. «معلوب» وهو سيف الحارث بن ظالم؛ وفيه يقول الكميت:
وسيف الحارث المعلوب أردىحصينا فى الجبابرة الرّدينا
«مشمل» أى صغير. «مغول» سيف رقيق يكون غمده كالسوط وهو الذى يتّخذ كالعكّاز. «مهو». وهو الرقيق أيضا؛ قال صخر الغىّ:
وصارم أخلصت خشيبتهأبيض مهو فى متنه ربد
«مفقّر » أى الذى فيه حزوز مطمئنّة عن متنه. «مهنّد» وهو الذى طبع من حديد الهند. «مشرفىّ» منسوب الى المشارف، وهى قرى من أرض العرب تدنو من الرّيف. «مطبّق» الذى يقطع المفاصل؛ قال الشاعر:
يصمّم أحيانا وحينا يطبّق
«منصل». «مشطّب» أى الذى فى متنه طرائق. «مصلت» المسلول من غمده. «مفلع» أى قاطع. «معضد» هو الممتهن فى قطع الشجر وغيره. «معضاد» وهو الممتهن أيضا. «مذاهب» سيوف تموّه بالذهب. «نصل». «نهيك» أى قاطع.
«نون» هو اسم سيف بعض العرب؛ قال الشاعر:
سأجعله مكان النّون منّىوما اعطيته عرق الخلال
معناه: سأجعل هذا السيف الذى استفدته مكان ذلك السيف، وما أعطيته عن مودّة بل أخذته عنوة. «نواحل» السيوف التى رقّت ظباتها قدما من كثرة المضاربة. «هذام» السيف القاطع. «هزهاز» هو الكثير الاهتزاز. «هندوانىّ» هو المطبوع من حديد الهند. «هندىّ» منسوب الى الهند. «وقيع» الذى شحذ بالحجر. «يمانى» منسوب الى اليمن.
ومن أسماء أجزاء السيف- «أثر» أثره: إفرنده وما يرى عليه مما يشبه الغبار أو مدبّ النمل؛ قال عيسى بن عمر:
جلاها الصّيقلون فأخلصوهاخفافا كلّها يتقى بأثر
«إفرند» وشيه وأثره. «جربّان» هو حدّه. «حرف» مثله. «ذباب» حدّ طرفه وقيل: حدّه مطلقا. «رئاس» قائمه؛ قال الشاعر:
ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا
«ربد» ما تراه عليه شبه غبار أو مدب نمل؛ قال الشاعر:
أبيض مهو فى متنه ربد
«زرّ» قال مجرّس بن كليب فى بعض كلامه: أما وسيفى وزرّيه، ورمحى ونصليه. والزرّ: الحدّ. «سطام»: حدّه. «سيلان»: هو ما يدخل منه فى النّصاب.
«سفن»: جلدة قائمه. «شطب»: طرائق فى إحدى متنيه. «شفرة»: حدّه، وشفرتاه: حدّاه. «صفح»: عرضه. «ظبة»: حدّه. وظبتاه: حدّاه.
«عجوز»: نصل السيف؛ قال أبو المقدام:
وعجوز رأيت فى فم كلبجعل الكلب للأمير جمالا
والكلب من أجزاء السيف وهو البرجق. «عير» هو الناشز فى وسط السيف.
«غرار»: ما بين ظبتيه وبين العير من وجهى السيف جميعا، وجمعه: أغرّة. وقيل:
الغراران: شفرتا السيف. «غرب» غربه: حدّه. «فرند»: مثل «إفرند».
«فلول» الفلول فى حدّه، والواحد منها فلّ. «قيعة» هى التى على طرف قائمه من حديد أو فضة. «مضرب»: الذى يضرب به منه، وهو نحو شبر من طرفه.
«مقبض» المقبض: حيث تقبض عليه الأكف. «نون» والنون: شفرة السيف.
قال الشاعر:
بذى نونين قصّال مقطّ
«وشى» وهو فرنده وأثره، وقد تقدّم بيانه.
ومما يضاف الى السيف- فأما اذا احتاج الى الشّحذ- يقال: «استوقع» واذا ضرب به فلم يعمل يقال: «أحاك». واذا سلّ من قرابه يقال: «استلّ».
«اصلت». «امتشن». «امتعط». «امتحط ». «انتضى». «اخترط» «جلط». «جرّد». «سلّ». «شهر» «معط». «نضى». «شمت»: اذا سللت وأغمدت. واذا خرج السيف من غير سلّ يقال: «اندلق». واذا أغمض السيف من غير سلّ يقال: «أغمدت» السيف. «أقربت». «شمت» «قربت».
وأما اذا تقلّد به الرجل يقال: اعتطف؛ وفيه يقول الشاعر:
من يعتطفه على مئزرفنعم الرّداء على المئزر
ويقال: «تقلّد».
ومن أسماء قرابه وآلته- يقال: «جفن». «جربّان». «جلبّان» «خلل» وهى بطائن كانت تغشّى بها أجفان السيوف. «غمد».
حمائله- يقال فيها «حمائل» واحدتها «حميلة». «قراب» «محمل».
«نجاد».
حليته- يقال «رصائع» وهى حلق مستديرات تحلّى بها السيوف.
«قبيعة» وقد تقدّم ذكرها. «نعل» وهو ما يكون أسفل القراب من فضّة أو حديد.
والنعل مؤنثة؛ قال الشاعر:
ترى سيفه لا تنصف الساق نعلهأجل لا وإن كانت طوالا محامله
وأما ما وصفته به الشعراء- فمن ذلك ما قاله أبو عبادة البحترىّ:
يتناول الرّوح البعيد منالهعفوا، ويفنح فى القضاء المقفل
ماض وإن لم تمضه يد فارسبطل، ومصقول وإن لم يصقل
يغشى الوغى فالتّرس ليس بجنّةمن حدّه والدّرع ليس بمعقل
مصغ الى حكم الرّدى، فاذا مضىلم يلتفت، واذا قضى لم يعدل
متوقّد يبرى بأوّل ضربةما أدركت ولو انّها فى يذبل
واذا أصاب فكلّ شىء مقتلواذا أصيب فما له من مقتل
وقال أبو الهول:
حسام غداة الرّوع ماض كانهمن الله فى قبض النفوس رسول
كأنّ جنود الذّرّ كسّرن فوقهعيون جراد بينهنّ ذحول
كأنّ على إفرنده موج لجّةتقاصر فى صحصاحه وتطول
اذا ما تمطّى الموت فى يقظاتهفلا بدّ من نفس هناك تسيل
وإن لا حظ الأبطال أو صافح الطّلىتشحّط يوما بينهن قتيل
وقال عبد الله بن المعتزّ:
ولى صارم فيه المنايا كوامنفما ينتضى إلا لسفك دماء
ترى فوق متنيه الفرند كأنهبقيّة غيم رقّ دون سماء
وقال أيضا:
وسط الخميس بكفّه ذكرعضب كأنّ بمتنه نمشا
ضافى الحديد كأنّ صيقلهكتب الفرند عليه أو نقشا
وقال ابن الرومىّ:
خير ما استعصمت به الكفّ عضبذكر هزّه أنيث المهزّ
ما تأمّلته بعينك إلّاأرعدت صفحتاه من غير هزّ
مثله أفزع الشّجاع الى الدّرع فغالى بها على كلّ بزّ
ما يبالى أصمّت شفرتاهفى محزّ أم حادتا عن محزّ
وقال ابن المعتزّ:
ولقد هززت مهنّداعضب المضارب مرهفا
واذا تولّج هامة الجبّار سار فأوجفا
عضب المضارب كالغدير نفى القذى حتّى صفا
وقال أيضا:
فى كفّه عضب اذا هزّهحسبته من خوفه يرتعد
وقال آخر:
جرّدوها فألبسوها المناياعوضا عوّضت من الأغماد
وكأنّ الآجال ممن أرادواوظباها كانت على ميعاد
وقال أحمد بن محمد بن عبد ربه:
وذى شطب تقضى المنايا بحكمهوليس لما تقضى المنيّة دافع
فرند اذا ما اعتنّ للعين راكدوبرق اذا ما اهتزّ بالكفّ لامع
يسلّل أرواح الكماة انسلالهويرتاع منه الموت والموت رائع
اذا ما التقت أمثاله فى وقيعةهنالك ظنّ النفس بالنفس واقع
وقال أيضا:
بكلّ مأثور على متنهمثل مدبّ النمل فى القاع
يرتدّ طرف العين عن حدّهعن كوكب للموت لمّاع
وقال أبو مروان بن أبى الخصال:
وصقيل مدارج النمل فيهوهو مذ كان ما درجن عليه
أخلص القين صقله فهو ماءيتلظّى السعير فى صفحتيه
وقال أحمد بن الأعمى الأندلسىّ:
موتى فان خلعت أكفانها علمتأنّ الدروع على الأبطال أكفان
نفسى فداؤك لا كفأ ولا ثمناولو غدا المشترى منها وكيوان
والتّبر قد وزنوه بالحديد فماساوى، ولكن مقادير وأوزان
وقال عبد العزيز بن يوسف شاعر اليتيمة:
بيض تصافح بالأيدى مقابضهاوحدّها صافح الأعناق والقمما
ضحكن من خلل الأغماد مصلتةحتى اذا اختلفت ضربا بكين دما
وقال الشريف الموسوىّ شاعرها:
ونصل السيف تسلم شفرتاهويخلق كلّ أيام قرابا
وقال مؤيّد الدين الطغرائى:
وأبيض طاغى الحدّ يرعد متنهمخافة عزم منك أمضى من النّصل
عليم بأسرار المنون كأنماعلى مضربيه أنزلت آية القتل
تفيض نفوس الصّيد دون غرارهوتطفح عن متنيه فى مدرج النمل
خلعت عليه نور وجهك فارتدىبنور كفاه أن يحادث بالصّقل
وقد أكثر الشعراء تشبيه الفرند بالنمل، وأصل ذلك من قول امرئ القيس:
متوسّدا عضبا مضاربهفى متنه كمدبّة النمل
وقال الطغرائى:
وأبيض لولا الماء فى جنباتهتلسّن من حدّيه نار الحباحب
أضرّ به حبّ الجماجم والطّلىفغادره نضوا نحيل المضارب
وقال إسحاق بن خلف:
ألقى بجانب خصرهأمضى من الأجل المتاح
وكأنما ذرّ الهباء عليه أنفاس الرياح
وقال ابن المعتز:
وجرّد من أغماده كلّ مرهفاذا ما انتضته الكفّ كاد يسيل
ترى فوق متنيه الفرند كأنماتنفّس فيه القين وهو صقيل
وقال منصور النمرىّ يصف سيفا:
ذكر برونقه الفرند كأنمايعلو الرجال بأرجوان ناقع
وترى مضارب شفرتيه كأنهاملح تناثر من وراء الدارع
ولما صار الصّمصامة (سيف عمرو بن معديكرب) الى موسى الهادى أذن للشعراء أن يصفوه، فبدأهم ابن يامين فقال:
حاز صمصامة الزّبيدىّ من دون جميع الأنام موسى الامين
سيف عمرو وكان فيما سمعناخير ما أغمدت عليه الجفون
أخضر المتن بين حدّيه نورمن فرند تمتدّ فيه العيون
أوقدت فوقه الصواعق ناراثم شابت به الذّعاف القيون
فاذا ما سللته بهر الشمس ضياء فلم تكد تستبين
وكأنّ الفرند والرّونق الجارى فى صفحتيه ماء معين
وكأنّ المنون نيطت إليهفهو من كل جانبيه منون
ما يبالى من انتضاه لضربأشمال سطت به أم يمين
فأمر له ببدرة، وأخرج الشعراء.
ومن الإفراط فى وصف السيف قول النابغة:
يقدّ السّلوقىّ المضاعف نسجهويوقد بالصّفّاح نار الحباحب
فذكر أنه يقدّ الدرع المضاعف والفارس والفرس ويصل الى الأرض فيقدح النار.
وقال النّمر بن تولب:
تظلّ تحفر عنه إن ضربت بهبعد الذّراعين والقيدين والهادى
ومن رسالة لأبى محمد بن مالك القرطبىّ جاء منها فى وصف السيوف، قال:
وكأنما باضت على رءوسهم نعائم الدّوّ، وبرقت فى أكفّهم بوارق الجوّ؛ ولكنها اذا ما هزّت فبوارق، واذا صبّت فصواعق؛ من كل ذى شطب كأنما قرى نمل، علون منه قرى نصل؛ فإذا أصاب فكلّ شىء مقتل، واذا حزّ فكلّ عضو مفصل؛ أمضى فى الأشباح، من الأجل المتاح؛ عضب المتن صقيل، يكاد اذا انتضى يسيل؛ ويكاد مبصره يغنى عن الورد، اذا اخترط من الغمد؛ ما لم يخله ريعان سراب، فى صحصحان يباب، لاشتباه فرنده بحباب فى شراب، أو حباب فى سراب؛ فلما رأيت جفنه قد انطوى على جمر الغضى، وماء الأضى؛ وانتظم على خصره الجنح، ورونق الصّبح؛ قلت سبحان مكور الليل على النهار، والجامع بين الماء والنار.
وأما ما قيل فى الرمح، من الحديث، والأسماء، والنعوت، والأوصاف.
عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «جعل رزقى تحت ظلّ رمحى وجعل الذّلّة والصّغار على من خالف أمرى»
. هذا ما ورد فيه من الحديث.
وأما الأسماء، والنعوت، والأوصاف- فمن ذلك: «أسمر» وهو الدقيق «ألّة» وهو أصغر من الحربة، وفى سنانها عرض. وجمعها الإلال. «أمّ اللواء».
«أزنىّ» منسوب الى ذى يزن. «أقصاد» وهو المكسر. «ثلب» وهو المثلّم.
«حادر» أى غليظ. «حربة». «خرصانة ». «خرص». «خطّار» أى ذو اهتزاز «خال» أى لواء الجيش. «خطّى» هو ما ينسب من الرماح الى الخطّ، وهو موضع باليمامة. «خطل» وهو المضطرب. «خوّار» وهو الخفيف. «رمح» «رعّاش» وهو الشديد الاضطراب. «ردينىّ» منسوب الى امرأة اسمها ردينة «راش» أى خوّار. «زاعبىّ » وهو الذى اذا هزّ تدافع كلّه. «رواعف».
«زاعبيّة» منسوبة الى زاعب: رجل، وقيل بلد. «سمهريّة» هى القنا الصّلبة منسوبة الى سمهر، كان رجلا يقوّم الرماح. «شراعىّ» هو الرمح الطويل. «شطاط » القناة المعتدلة. «صدق» هو الصّلب من الرماح. «صعدة» وهى القناة المستوية من أصل نبتها التى لا تحتاج الى تثقيف، والجمع صعاد. «صمع» هى الصلبة اللطيفة العقد. «ضلع» هو الرمح المعوّج. «ضليع» هو الرمح المائل. «ضب » اعوجاج
فى الرمح. «عنزة» وهى أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيها زجّ كزحّ الرمح. «عكّازة» نحوها. «عاسل» هو الرمح الشديد الاضطراب. «عسّال». «عسول». «عرّات»:
مثل عاسل. «عشوزنة» القناة الصّلبة. «عرّاص» هو الرمح المضطرب. «عتلّ» هو الرمح الغليظ. «قناة» وجمعها قنى وقنوات وقنّى وقناء. «قصد» أى مكسّر. «لدن» اذا هو تدافع كله. «متثنّى» كان من رماح سيّدنا رسول الله ﷺ.
«مدعس ». «مطرد» أى صغير. «منجل» أى واسع الطعن. «مزجّ» هو صغير كالمزراق. «مزراق» هو أخفّ من العنزة. «متلّ» رمح قوىّ يصرع به؛ قال لبيد:
أعطف الجون بمربوع متلّ
«مسمّح» هو الذى ثقّف. «مخموس» هو الذى طوله خمسة أذرع؛ قال عبيد [يذكر ناقته]:
هاتيك تحملنى وأبيض صارماومذرّبا فى مارن مخموس
«مربوع» هو الذى طوله أربعة، وقيل الذى ليس بطويل ولا قصير. «معرّن» هو الرمح المسمّر السنان بالعران وهو المسمار. «مرّانة». «مثقّفة» وهى الرماح التى ثقّفت أى سوّيت. «مدريّة» وهى التى كانت تركب فيها القرون [المحدّدة] مكان الأسنة، وقيل: إنها نسبت الى قرية باليمن يقال لها مدر. «نيزك» وهو رمح قصير، يقال: إنه فارسىّ وعرّب. «هزع» أى مضطرب. «وشيج» وهى شجرة الرماح.
وشج » نوع منه ينبت فى الأرض معترضا. «يزنىّ» مثل «أزنىّ».
ومن أسماء السنان- «أعجف» وهو الرقيق. «أشهب» اذا جلى «أذلق» وهو الحادّ. «حرب » يقال حرّبت السنان اذا حددته. «خرص» وهو اسم للسنان وللرمح أيضا. «خزق ». و «خازق» يقال فى أمثال العرب: «أمضى من خازق».
«ذرب» يقال: ذربته أى حددته. «ذلق» مثله. «رغب ». «زرق». «سيحف» هى نصال قصار عراض؛ قال الشّنفرى:
لها وفضة فيها ثلاثون سيحفااذا آنست أولى العدىّ اقشعرّت
«سنان» وجمعه أسنّة. «صلّبىّ» سنان مسنون. «عامل». «عذار» وعذار السنان شفرتاه «عير» الناتئ فى وسطه. «قارية» حدّ السنان. «لهذم» هو السنان الحادّ القاطع. «مصلّب» أى مسنون. و «مطحر » و «محدّد» و «مطرور» مثله. «مذرّب» أى محدّد؛ قال كعب:
بمذرّبات بالأكفّ نواهلوبكلّ أبيض كالغدير مهنّد
«نصل» وجمعه نصول ونصال. «نحيض » يقال: نحضته اذا رقّقته.
ومن أسماء ما يعقد عليها- «أمّ» الأمّ: العلم الذى يتبعه الجيش. «بند» هو العلم الكبير، وهو فارسىّ معرّب. «حقيقة» هى الراية؛ قال عامر بن الطّفيل:
أنا الفارس الحامى حقيقة جعفر
«خفق » خفقت الراية اذا اضطربت. «علم» الراية، وقيل: الذى يعقد على الرمح. «عقاب» العقاب: العلم الضخم. «غاية» وهى الراية. «لواء» وهو دون الأعلام والبنود. «عذبة» خرقة تعقد على رأس الرمح.
وأما اذا حمله الرجل وطعن به- يقال: «اعتقل الرمح» اذا جعله بين ركابه وساقه. «أقرن» اذا رفع رأس رمحه. «اقتلع» اذا أخذ الرمح ليحمل به.
«امتعط» و «انتزع» مثل اقتلع. «أشرع» اذا قابل به خصمه «بوّأ» يقال:
بوّأت الرمح اذا سدّدته «تيممّ» تيممه اذا قصده دون غيره؛ قال الخليل بن أحمد:
يمّمته الرمح شزرا ثم قلت له:خذها حذيف فأنت السيّد الصّمد
ومثل «تميم» «جعب». «جحل» «جحدل». «جعفل»؛ قال الشاعر:
جعفلتها لما أبت أن تخضعا
«جوّر» مثله «جدّل» يقال: طعنه فجدّله أى رماه الى الأرض. «جرجم» يقال:
جرجمه اذا صرعه. «حفز» أى طعن. «خطّار» هو الطعّان بالرمح؛ قال الشاعر:
مصاليت خطّارون بالرمح فى الوغى
«خار» يقال طعنه فخار، أى أصاب خورانه وهو مجرى الرّوث. «دعس» اذا طعن. «دسر» أى طعن طعنة قويّة. «رامح» أى ذو رمح، لا فعل له. «رصع» اذا طعن. «رمح» مثله. «ركز» اذا غرز رمحه فى الأرض. «زجّ» اذا طعن بالزّجّ «سلق» اذا طعنه فوقع على ظهره. «سرّ» اذا طعنه فى سرّته؛ قال الشاعر:
نسرّهم إن همو أقبلواوإن أدبروا فهمو من نسبّ
أى نطعنهم فى سبّاتهم. «شجر» اذا طعن. «شكّ» اذا طعنه فخرقه. «طعن».
«قرطب» اذا طعن فصرع. «قعف» اذا طعنه فقعفه. «قعر» مثله. «قطّر» أى طعنه فألقاه على قطريه وهما جانباه؛ قال الهذلىّ:
مجدّلا يتسقّى جلده دمهكما يقطّر جذع الدّومة القطل
والقطل المقطوع. «قدع» يقال: تقادعوا اذا تطاعنوا. «لهز» اذا طعنه فى صدره. «لزّه» اذا طعنه. «مداعسة» وهى المطاعنة. «مسامحة» وهى الملاينة والمساهلة. «منادسة» المنادسة: المطاعنة. و «رماح نوادس»؛ قال الكميت:
ونحن صبحنا آل نجران غارةتميم بن مرّ والرماح النّوادسا
«مدعس» أى طعّان. «مداعس» مثله. «مزجوج» الذى طعن بالزّجّ.
«مكوّر» هو الذى طعن بارمح؛ قال الفرزدق:
حملت عليه حملة فطعنتهفغادرته فوق الفراش مكوّرا
«جائفة » يقال طعنه طعنة جائفة اذا وصلت الى جوفه. «نجلاء» هى الطعنة الواسعة. «نكت» يقال: طعنه فنكته إذا وقع على رأسه. «هرّع» يقال: هرّع
القوم الرماح اذا شرعوها ومضوا بها. «وخض» يقال: وخضه إذا طعنه طعنا لا ينفذ؛ قال الشاعر:
وخضا الى النّصف وطعنا أرصعا
وأما ما وصفته به الشعراء- فمن ذلك ما قاله أبو تمّام حبيب بن أوس الطائىّ:
أنهبت أرواحه الأرماح إذا شرعتفما تردّ لريب الدهر عنه يد
كأنها وهى فى الأوداج والغةوفى الكلى تجد الغيظ الذى تجد
من كلّ أزرق نظّار بلا نظرالى المقاتل ما فى متنه أود
كأنه كان خدن الحبّ مذ زمنفليس يعجزه قلب ولا كبد
وقال مؤيّد الدين الطغرائى:
وخفّاقة طوع الرياح كأنهاكواسر دجن ألثقتها الأهاضيب
تميد بها نشوى القدود كأنهاقدود العذارى يزدهيهنّ تطريب
يرنّحها سقيا الدماء كأنهامدام وآثار الطّعان أكاويب
بها هزّة بين ارتياح ورهبةوللنصر مرتاح وللهول مرهوب
لها العذبات الحمر تهفو كأنهاضرام بمستنّ العواصف مشبوب
اذا نشرت فى الرّوع لاحت صحائفعليهن عنوان من النصر مكتوب
طوالع، طرف الجوّ منهن خاسئحسير وقلب الأرض منهن مرعوب
وقال آخر:
ومطّرد لدن الكعوب كأنماتغشّاه منباع من الزيت سائل
أصمّ اذا ما هزّ مارت سراتهكما مار ثعبان الرمال الموائل
له رائد ماضى الغرار كأنههلال را فى ظلمة الليل ناحل
وقال حوبة بن حويّة يصف السنان:
فأعدّ أزرق فى القناة كأنهفى طخية الظلماء ضوء شهاب
وقال دعبل:
وأسمر فى رأسه أزرقمثل لسان الحيّة الصادى
وقال آخر:
جمعت ردينيّا كأنّ سنانهسنا لهب لم يستعر بدخان
وقال أحمد بن محمد بن عبد ربه:
بكلّ ردينىّ كأن سنانهشهاب بدا فى ظلمة الليل ساطع
تقاصرت الآجال فى طول متنهوعادت به الآمال وهى فجائع
وساءت ظنون الحرب فى حسن ظنّهفهن لحبّات القلوب قوارع
وقال أبو محمد بن مالك القرطبىّ من رسالة جاء منها فى وصف الرمح: ومن كل مثقّف الكعوب، أصمّ الأنبوب؛ كأنما سلب من الروم زرقتها، واجتلب من العرب سمرتها؛ وأخذ من الذئب عسلانه، ومن قلب الجبان خفقانه، ومن رقراق السّراب لمعانه؛ واستعار من العاشق نحوله، ومن العليل ذبوله. قال أبو تمام:
مثقّفات سلبن الروم زرفتهاوالعرب أدمتها والعاشق القضفا
واما ما قيل فى القوس العربية-
روى أن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه دخل على النبىّ ﷺ وهو متقلّد قوسا عربية، فقال النبى ﷺ: «هكذا جاءنى جبريل اللهم من استطعمك بها فأطعمه ومن استنصرك بها فانصره ومن استرزقك بها فارزقه»
. وقال: «مامدّ الناس أيديهم الى شىء من السلاح إلا وللقوس عليه فضل»
. والقوس مؤنثة. وتصغيرها قويس. وجمعها أقوس وأقواس وقياس وقسىّ.
ولها أجزاء وأسماء.
فأما أجزاؤها- فكبدها: ما بين طرفى العلاقة. ويليه الكلية. ويلى الكلية:
الأبهر. ثم الطائف، وهما طائفان: الأعلى والأسفل. والسّية: ما عطف من طرفيها.
ويدها: أعلاها. ورجلها: أسفلها. والعجس والمعجس: مقبضها. وإنسيّها:
ما أقبل على الرامى. ووحشيّها ما كان الى الصّيد. والفرض والفرضة: الحزّة التى يقع فيها طرف الوتر المعقود وهو السية. وما فوق الفرضة: الظّفر والكظر.
وأما أسماء القوس ونعوتها- فمنها: «بانية » أى بانية على وترها اذا التصقت به. «جشو » هى القوس الغليظة وقيل الخفيفة؛ قال أبو ذؤيب:
ونميمة من قانص متلبّبفى كفه جشو أجشّ وأقطع
«جلهق » وجمعها جلاهق، وهى قسىّ البندق. «حنّانة» التى تحنّ عند الإنباض؛ قال الشاعر:
وفى منكبى حنّانة عود نبعةتخيّرها لى سوق بكّة بائع
«حاشكة» وهى القوس البعيدة الرمى. «حنيرة» وهى القوس بغير وتر، وفى الحديث:
«لو صلّيتم حتى تكونوا كالحنائر [ما نفعكم حتى تحبّوا آل رسول الله صلى الله عليه
وسلم] ». «حدلاء» هى القوس التى تطامنت [سيتها]. «حصوب» وهى التى اذا رمى عنها انقلب وترها. «رهيش» التى اذا رمى عنها اهتزّت وضرب وترها أبهرها.
«زفيان » هى السريعة الإرسال للسهم. «زوراء» سمّيت بذلك لميلها. «شسيب» وهو من أسمائها. «شريجة». «شدفاء» سمّيت بذلك لاعوجاجها. «صفراء». «صريع» «ضروح» وهى الشديدة الحفز والدفع للسهم. «طحور» البعيدة الرمى. «طروح» مثل ضروح. «طلاع الكف» اذا كان مقبضها يملأ الكفّ. «عاتك» هى القوس التى احمرّت من الفدم، ومثله العاتكة. «عاتق » هى التى تغيّر لونها. «عطوى» هى المؤاتية السهلة؛ قال الشاعر:
له نبعة عطوى كأنّ رنينهابألوى تعاطته الأكفّ المواسح
«عراضة» وهى العريضة. «عبهر» هى القوس الممتلئة العجس «عطافة» «عطيفة». «عطفى» القوس المعطوفة؛ قال أسامة الهذلىّ:
فمدّ ذراعيه وأجنأ صلبهوفرّجها عطفى مرير ملاكد
«عطوف» هى المعطوفة السّيتين إحداهما على الأخرى. «عتلة » والعتلة: القوس الفارسية، وجمعها عتل. «عوجاء» وهو من أسمائها. «عثوث» وهى القوس المرنّة.
قال كثيّر:
هتوفا اذا ذاقها النّازعونسمعت لها بعد حبض عثاثا
«عطل» هى التى لا وتر عليها. «غلفاء» التى فى غلافها. «فرع» و «فرعة» وهما من جياد القسىّ. «فجّاء» توصف بذلك اذا بان وترها عن كبدها. «فجواء» مثلها.
«فلق» اذا كانت مشقوقة ولم تكن قضيبا. «فرج» اذا تنفّجت سياتها. «قوس قعساء » والقعس هو نتوء باطن القوس من وسطها ودخول ظاهرها. «قؤود» وهى السّلسة المنقادة. «كبداء » هى التى يملأ كبدها الكفّ. «كزّة» وهى القصيرة.
«مسحنة» وهى الحسنة المنظر. «مطحر» التى ترمى بسهمها صعدا. «محدلة» التى تطامنت سيتها مثل الحدلاء. «مروح» وهى القوس الحسنة التى يمرح من رآها عجبا بها. ويقال ممراح وممرح أى نشيط. «مهوك» القوس الليّنة. «مسيحة » وهو من أسمائها. «معطّفة» هى القوس المعطوفة السّيتين. «مطعمة»؛ قال الشاعر:
وفى الشّمال من الشّريان مطعمةكبداء فى عجسها عطف وتقويم
وقيل سمّيت بذلك لأنها تطعم. «معطوفة». «ما سخيّات» هى أقواس تنسب الى ما سخة رجل من الأزد كان قوّاسا؛ قال الشّمّاخ بن ضرار:
فقرّبت مبراة تخال ضلوعهامن الماسخيّات القسىّ الموتّرا
«ناترة» وهى التى تقطع الوتر لصلابتها، وجمعها نواتر. «نفوح» هى الشديدة الدفع للسهم. «همزى » مثلها.
وأما الوتر- فمن أسمائه: «حبجر» وهو الوتر الغليظ، وكل غليظ كذلك؛ قال الشاعر:
أرمى عليها وهى شىء بجروالقوس فيها وتر حبجر
وهى ثلاث أذرع وشبر
«سرعان» وهو الوتر القوىّ؛ قال الشاعر:
وعطّلت قوس اللهو من سرعانهاوعادت سهامى بين أحنى وناصل
«شرعة» الشرعة: الوتر الرقيق، وقيل مادام مشدودا. «فرو ». «هجار». «وتر».
وأما أصوات القوس- يقال: «أرنّت» اذا رمى عنها فصوّتت.
«أنبض». «أنضب ». «حضب» وجمعه أحضاب. «رجّعت». «زجوم».
الزّجوم التى ليست شديدة الإرنان. «سجعت» اذا مدّت حنينها على جهة واحدة.
«عجّاجة». «عزفت». «عداد» هو صوت الوتر. «عوّلت » مثل أرنّت.
«كتوم» وهى التى لا ترنّ «مرنان» وهى التى اذا رمى عنها صوّتت؛ قال الشنفرى:
اذا زلّ عنها السهم رنّت كأنهامرزّأة ثكلى تحنّ وتعول
«نأمت» أى صوّتت. «هتفى». «هتّافة». «هزج» و «هزّجت» اذا صوّتت عند إنباض الرمى عنها؛ قال الكميت:
لم يعب ربّها ولا الناس منهاغير إنذارها عليها الحميرا
بأهازيج من أغانيّها الجشّوإتباعها النحيب الزفيرا
وقال الشّماخ:
اذا أنبض الرامون عنها ترنّمتترنّم ثكلى أوجعتها الجنائز
وقال آخر:
وهى اذا أنبضت عنها تسجعترنّم الثّكلى أبت لا تهجع
وقال آخر:
تسمع عند النّزع والتوتيرفى سيتيها رنّة الطّنبور
واذا وتر القوس أو أخذ عنها وترها- يقال: «حظرب قوسه» اذا شدّ توتيرها. «طحمر» اذا وترها. «متّن» مثله. «وتر». «عطّل» يقال: عطّل القوس اذا أخذ عنها الوتر.
وأما اذا حمل القوس أو اتّكأ عليها- يقال: «تنكّب القوس» اذا ألقاها على منكبه. «تأتّب» يقال: تأتّب قوسه اذا جعلها على ظهره. «متقوّس» اذا كان معه قوس. «انكب» والأنكب الذى لا قوس معه. «ارتكز» إذا وضعها بالأرض واعتمد عليها.
هذا ما قيل فى القوس من الأسماء والصفات اللغوية؛ فلنذكر تركيب القوس ومبدأ عملها.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع