إني بدهماء عز ما أجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُعاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ
عاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَتصَرفُ نَواها فَإِنَّني كَمِدُ
وَاللَهُ لَو أَسمَعَت مَقالَتَهاشَيخاً مِنَ الزُبِّ رَأسُهُ لَبِدُ
مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو الآطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ
لَفاتَحَ البَيعَ عِندَ رُؤيَتِهاوَكانَ قَبلُ اِبتِياعُهُ لَكِدُ
أَبلِغ كَبيراً عَنّي مُغَلغَلَةًتَبرُقُ فيها صَحائِفٌ جُدُدُ
المَوعِدينا في أضن تُقَتِّلَهُمأَفناءُ فَهمٍ وَبَينَنا بُعَدُ
إِنّي سَيَنهى عَنّي وَعيدَهُمبيضٌ رِهابٌ وَمُجنَأٌ أُجُدُ
وَصارِمٌ أُخلِصَت خَشيبَتُهُأَبيَضُ مَهوٌ في مَتنهِ رُبَدُ
فَلَيتُ عَنهُ سُيوفَ أَريَحَ حَتّىباءِ بِكَفّي وَلَم أَكَد أَجِدُ
فَهُوَ حُسامٌ تُتِرُّ ضَربَتُهُ ساقَ المُذَكّى فَعَظمُها قِصَدُ
وَسَمحَةٌ مِن قِسِيِّ زارَةَ صَفراءُ هَتوفٌ عِدادُها غَرِدُ
كَأَنَّ إِرنانَها إِذا رُدِمَتهَزمُ بُغاةٍ في إِثرِ ما فَقَدوا
ذلِكَ بَزّي فَلَن أُفَرِّطُهُأَخافُ أَن يُنجِزوا الَّذي وَعَدوا
فَلَستُ عَبداً لِموعِدِيَّ وَلاأَقبَلُ ضَيماً يَأتي بِهِ أَحَدُ
جاءَت كَبيرٌ كَيما أُخَفِّرَهاوَالقَومُ صيدٌ كَأَنَّما رَمِدوا
في المُزَنّى الَّذي حَشَشتُ بِهِمالَ ضَريكٍ تِلادُهُ نَكِدُ
تَيسُ تُيوسٍ إِذا يُناطِحُهايَألَمُ قَرناً أَرومُهُ نَقِدُ
عن القصيدة
«إني بدهماء عز ما أجد» من شعر صخر الغي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار صخر الغي ونسبه، البيتين ١٦ و١٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار العديل ونسبه، البيتين ١ و٢
- «رسالة الغفران»: طرفة بن العبد، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب السيوف، البيت ٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف، البيت ٩
- «معجم البلدان»: الصوران (٢)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.