بِكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ
تَقاصَرَتِ الآجالُ في طُول مَتْنِهوعادَتْ بِهِ الآمالُ وَهْيَ فَجائِعُ
وَساءَتْ ظُنُونُ الحَرْبِ في حُسن ظَنِّهِفَهُنَّ ظُبَاتٌ لِلقُلوبِ قَوارِعُ
وَذِي شُطَبٍ تَقْضي المَنايا بِحُكمِهِوَليْسَ لِماَ تَقْضِي المَنِيَّةُ دافِعُ
فِرَنْدٌ إذا مَا اعْتَنَّ لِلعَيْنِ رَاكِدٌوبَرقٌ إِذَا مَا اهْتَزَّ بالكفِّ لامِعُ
يُسَلِّلُ أَرواحَ الكُماةِ انْسِلالُهُويَرتاعُ منهُ المَوتُ والموتُ رائِعُ
إِذا ما التَقَتْ أَمْثالُهُ في وَقيعةٍهُنالِكَ ظَنُّ النَّفْسِ بالنَّفْسِ واقِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال ابن عبد ربه في وصف الرمح والسيف، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٣)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.