من القائل؟
مرِضَ النسيمُ وصحَّ والداءُ الذيأشكوهُ لا يُرجى له إِفراقُ
البيت للطغرائي، من قصيدة «ياقلب ما لك والهوى من بعد ما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلىنازعتَهمْ كأسَ الغرام أفاقوا
مرِضَ النسيمُ وصحَّ والداءُ الذيأشكوهُ لا يُرجى له إِفراقُ
وهَدا خفوقُ البرق والقلبُ الذيتُطوى عليه جوانحي خفَّاقُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي
وقال أيضا:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الطغرائي
والطغرائي المذكور له ديوان شعر جيد، ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم، وكان عملها ببغداد في سنة خمس وخمسمائة يصف حاله ويشكو زمانه، وهي التي أولها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مؤيد الدّين الطغرائي
وَمِنْه من الْكَامِل