من القائل؟
وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدامِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ
البيت للبحتري، من قصيدة «عارضننا أصلا فقلنا الربرب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
عارَضنَنا أُصُلاً فَقُلنا الرَبرَبُحَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ
وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدامِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ
أَومَضنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ فَراعَنابَرقانِ خالٌ ما يُنالُ وَخُلَّبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما قالاه في الجمال والبهجة وحسن الوجوه وتشبيه النساء بالشموس، والبدور، والنجوم، وغير ذلك
وقد جعل أبو تمام جميع لباس هؤلاء النسوة الأخضر، وشبهه بالروض من أجل تشبيهه الحلي بالزهر، وهو نبت حسن، وغرضه في ذكر الخضرة غرض صحيح إلا أنه غير معروف. وقال البحتري:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
موازنة بين أبى تمام والبحترى
… ما يحسن أبو تمام يبتدىء، ولا يخرج، ولا يختم، ولو لم يكن للبحترى عليه من الفضل إلا حسن ابتداءاته، ولطف خروجه، وسرعة انتهائه، لوجب أن يقع التسليم له، فكيف بأوابده التى تزداد على التكرار غضارة وجدة ثم أقبل علىّ، فقال: أين يذهب بك عن ابتدائه:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ديباجة الوجه
وكما قَالَ البحترى