من القائل؟
ما كانَ إِلّا مُكافاةً وَتَكرِمَةٍهَذا الرِضا وَاِمتِحاناً ذَلِكَ الغَضَبُ
البيت للبحتري، من قصيدة «نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بِحُسنِ رَأيِ أَميرِ المُؤمِنينَ وَمالِصاعِدٍ وَهوَ مَوصولٌ بِهِ نَسَبُ
ما كانَ إِلّا مُكافاةً وَتَكرِمَةٍهَذا الرِضا وَاِمتِحاناً ذَلِكَ الغَضَبُ
وَرِبَّما كانَ مَكروهُ الأُمورِ إِلىمَحبوبِها سَبَباً ما مِثلَهُ سَبَبُ
ورد في ٦ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها
«بلا يد» أي: بلا يد كانت إليك. وقال في أبي أيوب:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبة
رضي عيسى بن فرخانشاه عن المبرد بعد أن غضب عليه فقال له: أنا أعزّك الله، لولا تجرع مرارة الغضب، ما التذذت بحلاوة الرضا، ولا يحسن مدح الصفو إلّا عند الكدر، ولقد أحسن في هذا البحتري حيث يقول:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن البيان
ومنه قول أبي عبادة البحتري في الرضا بعد الغضب وأجاد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
المبرد يشكر عيسى بن فرخانشاه
- ودخل المبرد إلى عيسى بن فرخانشاه فشكره على رضاه عنه بعد أن كان قد غضب عليه، فقال: أعزّك الله، لولا تجرّعك مرارة الغضب ما التذذت حلاوة الرضا، ولا يحسن مدح الصّفو إلّا عند ذمّ الكدر، ولقد أحسن البحتريّ في قوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
البُحتُرِيُّ:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء السادس (٦)
فرخانشاه وقد رضي عنه بعد أن غضب عليه فقال له: أعزك الله، لولا تجرع مرارة الغضب لم نلتذ بحلاوة الرضا، ولا يحسن مديح الصفو إلا عند ذم الكدر، ولقد أحسن البحتري حيث يقول: