تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَم أَرتَضِ الدُنيا أَوانَ مَجيئِهافَكَيفَ اِرتِضائيها أَوانَ ذَهابِها

البيت للبحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُسَرُّ بِعُمرانِ الدِيارِ مُضَلَّلُوَعُمرانُها مُستَأنَفٌ مِن خَرابِها

وَلَم أَرتَضِ الدُنيا أَوانَ مَجيئِهافَكَيفَ اِرتِضائيها أَوانَ ذَهابِها

أَقولُ لِمَكذوبٍ عَنِ الدَهرِ زاغَ عَنتَخَيُّرِ آراءِ الحِجا وَانتِخابِها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولم أر
فعولن
//o/o
تضل دنيا
مفاعيلن
//o/o/o
أوان
فعول
//o/
مجيئها
مفاعلن
//o//o
فكيف ر
فعولن
//o/o
تضائيها
مفاعيلن
//o/o/o
أوان
فعول
//o/
ذهابها
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السابع والأربعون: مَنْ شابتْ ذوائبهُ جفاهُ حبائبهُ

    وقال البحتري

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    في المواعظ والآداب

    وقال البحتري:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    تداول المعانى

    منه والزيادة فيه، كقول البحترى:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ. فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ]

    وفى قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة