من القائل؟
يَدٌ لَكَ عِندي قَد أَبَرَّ ضِياؤُهاعَلى الشَمسِ حَتّى كادَ يَخبو سِراجُها
البيت للبحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلا أَمَلٌ إِلّا عَلَيكَ طَريقُهُوَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ مَعاجُها
يَدٌ لَكَ عِندي قَد أَبَرَّ ضِياؤُهاعَلى الشَمسِ حَتّى كادَ يَخبو سِراجُها
هِيَ الراحُ تَمَّت في صَفاءٍ وَرِقَّةٍفَلَم يَبقَ لِلمَصبوحِ إِلّا مِزاجُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يدن ل
فعول
//o/
ك عندي قد
مفاعيلن
//o/o/o
أبرر
فعول
//o/
ضياؤها
مفاعلن
//o//o
علل شم
فعولن
//o/o
س حتتى كا
مفاعيلن
//o/o/o
د يخبو
فعولن
//o/o
سراجها
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
تمام باب السؤدد والشرف
ثم اعتد لإبراهيم بما لا شيء أحسن منه فقال -ليس من الباب-:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع عشر في الشكر والعذر والاستماحة والاستباحة وما يجري مجراها
ومن أحاسن الاستماحات قول البحتري:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٢)
قَبْلَهُ: