من القائل؟
ما كانَ شَوقي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلادَمعي بِأَوَّلِ دَمعٍ في الهَوى سُفِحا
البيت للبحتري، من قصيدة «أطاع عاذله في الحب إذ نصحا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَرُبَّما اِستَدعَتِ الأَطلالُ عَبرَتَهُوَشاقَهُ البَرقُ مِن نَجدِ إِذا لَمَحا
ما كانَ شَوقي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلادَمعي بِأَوَّلِ دَمعٍ في الهَوى سُفِحا
وَلِمَّةٍ كُنتُ مَشغوفاً بِجِدَّتِهافَما عَفا الشَيبُ لي عَنها وَلا صَفَحا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما كان شو
مستفعلن
/o/o//o
قي ببد
فاعلن
/o//o
ع يوم ذا
مفاعلن
//o//o
ك ولا
فَعِلن
///o
دمعي بأو
مستفعلن
/o/o//o
ول دم
فَعِلن
///o
عن فل هوى
مستفعلن
/o/o//o
سفحا
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
نزول الشيب قبل حينه
وقوله: «عدداً من الأعداد»، أي عدداً قليلاً يسيراً. وقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أشعار البحترىّ فى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب
من تملّى العيش، ولم يسمع فى تملّيت «ملّة»! وهذا خطأ على خطأ. وقال البحترىّ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
البُحْتَريُّ: