من القائل؟
ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
البيت للبحتري، من قصيدة «أصبا الأصائل إن برقة منشد»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَقَعَدتُ عَنكَ وَلَو بِمُهجَةِ آخَرغَيري أَقومُ إِلَيهِمُ لَم أَقعُدِ
ما كانَ قَلبُكَ في سَوادِ جَوانِحيفَأَكونَ ثَمَّ وَلا لِساني في يَدي
وَأَنَ الشُجاعُ وَقَد بَدا لَكَ مَوقِفيبِعَقَرقُسٍ وَالمَشرَفِيَّةُ شُهَّدي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في التعيير والتوبيخ
وقال البحتري للفتح بن خاقان، ولامه الفتح في تخلفه عن الحضور معه فقال:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: قد علم البين منا البين أجفانا ...
يقول الشاعر: كأن ألسنهم لحدتها ومضائها في المقال جعلت على رماحهم أسنةً. وهذه مبالغة في وصف الأسنة, وهو أشبه من تشبيههم اللسان بالسيف لأن السنان أقرب منه إلى شبه اللسان إذ كان يقاربه في الصغر. وقد قال الوليد بن عبيد:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
البُحْتَريُّ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٤)
فلمّا بلغ الحارث الشعر قال يعتذر بالشعر الَّذي قدمنا ذكره، وإلى هذا نظر البحتري في قوله: