تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَجاءَ نَبيذٌ لَهُ حامِضٌيَشُقُّ عَلى الكَبِدِ المُقفِرَه

البيت للبحتري، من قصيدة «عدمت النغيل فما أدمره»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

دَعانا إِلى مَجلِسٍ فاحِشٍقَبيحٍ بِذي اللُبِّ أَن يَحضُرَه

فَجاءَ نَبيذٌ لَهُ حامِضٌيَشُقُّ عَلى الكَبِدِ المُقفِرَه

إِذا صُبَّ مُسوَدُّهُ في الزُجاجِ فَكَأسُ النَديمِ بِهِ مَحبَرَه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

    فقوله: «تجلو برونقها العيون» أي: تجلو أبصارنا كما يقال: النظر إلى كذا يجلو البصر. وقال:

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٣٥ في أواني الخمر

    وقال البحتري نحو ذلك المتقارب

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب

    وقال البحتري: