عدمت النغيل فما أدمره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَهوَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه
إِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُعَناهُ مِنَ النَقصِ ما أَخَّرَه
دَعانا إِلى مَجلِسٍ فاحِشٍقَبيحٍ بِذي اللُبِّ أَن يَحضُرَه
فَجاءَ نَبيذٌ لَهُ حامِضٌيَشُقُّ عَلى الكَبِدِ المُقفِرَه
إِذا صُبَّ مُسوَدُّهُ في الزُجاجِ فَكَأسُ النَديمِ بِهِ مَحبَرَه
تَرَكتَ مُشَمَّسَ قُطرُبُّلٍوَجَرَّعتَنا دَقَلَ الدَسكَرَه
وَما لي أَطَعتُكَ في شُربِهِكَأَن لَم أُخَبَّرهُ أَو لَم أَرَه
وَما لي شَرِهتُ إِلى مِثلِهِوَما كُنتُ أَعرِفُني بِالشَرَه
وَما يَعتَريني الَّذي يَعتَريكَ بِحَقِّ السَوادِ مِنَ الأَبخِرَه
فَلَأياً عَزَمتُ عَلى الاِنصِرافِ وَقَد أَوجَبَ الوَقتُ أَن نَحذَرَه
فَقُمنا عَلى عَجَلٍ وَالنُجومُ مُوَلِّيَةٌ قَد هَوَت مُدبِرَه
وَكانَ الجَوازُ عَلى عِلَّةٍفَكِدنا نُبَيِّتُ في المِقطَرَه
وَلَمّا اِنصَرَفتُ أَطَلَّ الخُمارُ بِحَدِّ سَماديرِهِ المُسهِرَه
فَلا تَسأَلَنِّيَ عَن حالَةٍبُليتُ بِها صَعبَةً مُنكَرَه
وَلَيلَةِ سوءٍ أُمِرَّت عَلَيَّكَلَيلَةِ شَيخِكَ في القَوصَرَه
عن القصيدة
«عدمت النغيل فما أدمره» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٣٥ في أواني الخمر، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.