لك في المجد أول وأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُوَمَساعٍ صَغيرُهُنَّ كَبيرُ
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ لازالَ لِلدُنيا ثِمالٌ مِن راحَتَيكَ غَزيرُ
أَيُّ مَحلٍ عَرا فَكَفُّكَ غَيثٌأَو ظَلامٍ دَجا فَوَجهُكَ نورُ
وَمِقَتكَ القُلوبُ لَمّا تَراءَتكَ وَليداً وَأَكبَرَتكَ الصُدورُ
وَاِكتَنى بِاِسمِكَ الرَشيدُ لِعِلمٍبِكَ ماضٍ وَجَدُّكَ المَنصورُ
يَتَوَلّى النَبِيُّ ما تَتَوَلّاهُ وَيَرضى مِن سيرَةٍ ما يَسيرُ
حُزتَ ميراثَهُ بِحَقٍّ مُبينٍكُلُّ حَقٍّ سِواهُ إِفكٌ وَزورُ
فَلَكُ السَيفُ وَالعَمامَةُ وَالخاتَمُ وَالبُردُ وَالعَصا وَالسَريرُ
وَأُمورُ الدُنيا تُنَفِّذُها بِالدينِ مُذ صُيِّرَت إِلَيكَ الأُمورُ
تَتَوَخّى الهُدى وَتَحكُمُ بِالحَقِّ وَتَرجو تِجارَةً لا تَبورُ
إِنَّ يَومَ النَيروزِ عادَ إِلى العَهدِ الَّذي كانَ سَنَّهُ أَردَشيرُ
أَنتَ حَوَّلتَهُ إِلى الحالَةِ الأولى وَقَد كانَ حائِراً يَستَديرُ
وَاِفتَتَحتَ الخَراجَ فيهِ فَلِلأُممَةِ في ذاكَ مِرفَقٌ مَذكورُ
مِنهُمُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَمِنكَ العَدلُ فيهِم وَالنائِلُ المَشكورُ
وَأَرى قَصرَكَ اِستَبَدَّ مَعَ الحُسنِ بِفَضلٍ ما أُعطِيَتهُ القُصورُ
رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ الماءُ فَساحَت في ضَفَّتَيهِ البُحورُ
طالَعَتكَ السُعودُ فيهِ وَتَمَّتلَكَ فينا النُعمى وَدامَ السُرورُ
يا ظَهيرَ النَدى وَنِعمَ الظَهيرُوَنَصيرَ العُلا وَنِعمَ النَصيرُ
دُم لَنا بِالبَقاءِ ما قامَ رَضوىوَأَقِم ما أَقامَ فينا ثَبيرُ
عن القصيدة
«لك في المجد أول وأخير» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب ما ينبغي أن يمدح فيه الخلفاء من الجود والكرم، البيتين ٢ و٣
- «الأوائل»: أول كتاب صدر من ملوك بنى العباس فيه شعر، البيتين ١ و١١
- «الوافي بالوفيات»: أقدم التواريخ التي بأيدي الناس، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.