من القائل؟
لا تَعذُلَنّي في مَسيري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك
البيت للبحتري، من قصيدة «الله جارك في انطلاقك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتري
البيت في سياقه
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِكتِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك
لا تَعذُلَنّي في مَسيري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك
إِنّي خَشيتُ مَواقِفاًلِلبَينِ تَسفَحُ غَربَ ماقِك
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الوداع
وقال آخر لرجل ودّعه: بقي علينا أن نكفّ من غرب الشّؤون، ونستعين على فرقة الوحشة بالكتب، فإنها ألسن ناطقة، وعيون رامقة. وقال البحتريّ:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في طيف الخيال
ومن الناس من كره الوداع. وفي ذلك يقول البحترىّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به
عذر نارك توديع محبوبه: كتب بعضهم: ما أعرضت عن تشييعك إلا استفظاعا لتوديعك وما كرهت توديعك إلا كراهة تجديد العهد بفراقك. قال البحتري: