تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِكتِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك

البيت للبحتري، من قصيدة «الله جارك في انطلاقك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتري

البيت في سياقه

اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِكتِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك

لا تَعذُلَنّي في مَسيري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِ

    ومنهم من يصبر على الفراق ويتعمَّد التَّخلُّف عن الوداع إشفاقاً من مضاضة وعجزاً عن معاتبة ساعته. فمنهم البحتري حيث يقول:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب الوداع

    وقال آخر لرجل ودّعه: بقي علينا أن نكفّ من غرب الشّؤون، ونستعين على فرقة الوحشة بالكتب، فإنها ألسن ناطقة، وعيون رامقة. وقال البحتريّ:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان

    ع الضبث: القبض وبذلك سمّيت مخالب الأسد مضابث وسمّي هو ضبّاثاً. وأنشد "، " للبحتريّ:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل في طيف الخيال

    ومن الناس من كره الوداع. وفي ذلك يقول البحترىّ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف

    البُحْتُرِيُّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة