تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَلَفتُ لَهَا بِاللَهِ يَومَ التَفَرُّقِوَبِالوَجدِ مِن قَلبِي بِها المُتَعَلِّقِ

البيت للبحتري، من قصيدة «حلفت لها بالله يوم التفرق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

حَلَفتُ لَهَا بِاللَهِ يَومَ التَفَرُّقِوَبِالوَجدِ مِن قَلبِي بِها المُتَعَلِّقِ

وَبِالعَهدِ ما البَذلُ القَليلُ بِضائِعٍلَدَيَّ وَلا العَهدُ القَديمُ بِمُخلِقِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الثامن: في المنافرة بين الألفاظ في السبك

    ومن هذا القسم أن يفرَّق بين الموصوف والصفة بضمير من تقدَّم ذكره، كقول البحتري:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن الابتداء وبراعة الاستهلال

    فإنه لم يأت بجواب الشرط، ولا ما يحسن السكوت على مطلعه، ولا تتم الفائدة به. ومثله قوله أيضاً:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    المذهب الثالث- أن المراد بتنافر الكلمات أن تذكر لفظة

    ومنها أن يفرق بين الموصوف والصفة بضمير من تقدّم ذكره كقول البحتريّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة