من القائل؟
وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَليلَةَ وامِقٍمُحِبٍّ مَتى تَحسُن بِعَينَيهِ تَطلُقِ
البيت للبحتري، من قصيدة «أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلا تُتبِعِ الماضي سُؤالَكَ لِم مَضىوَعَرِّج عَلى الباقي فَسائِلهُ لِم بَقي
وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَليلَةَ وامِقٍمُحِبٍّ مَتى تَحسُن بِعَينَيهِ تَطلُقِ
تَراها عِياناً وَهيَ صَنعَةُ واحِدٍفَتَحسَبُها صُنعى لَطيفٍ وَأَخرَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه من هذه المعاني في وسط الكلام في ذم الزمان ومجاهدته والصبر على نوبه
وقال:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٢٠- أبو عبادة البحترى
أبياتا وجد بها بعض أعدائه عليه مقالا، فشنّع عليه أنه ثنوىّ، ودارت فى الناس؛ وكانت العامّة حينئذ غالبة ببغداد، فخافهم على نفسه؛ فقال لى: قم بنا يا بنىّ حتى نطفئ عنا هذه الثائرة بخرجة نلمّ فيها ببلدنا ونعود، قال: فخرجنا، وأقام فلم يعد. قال: والأبيات:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦)
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ البُحْتُرِيّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
البحتري الشَّاعِر
فشاعت حَتَّى وصلت إِلَى البحتري فَضَحِك وَقَالَ هَذَا الأحمق يرى أَنِّي أُجيبهُ عَن مثل هَذَا وَلَو عَاشَ امْرُؤ الْقَيْس وَقَالَ هَذَا لم أجبه وَقَالَ البحتري قصيدةً يرثي بهَا الْعَلَاء بنَ صاعد من جُمْلَتهَا