من القائل؟
وَلَمّا حَضَرنا سُدَّةَ الإِذنِ أُخِّرَترِجالٌ عَنِ البابِ الَّذي أَنا داخِلُه
البيت للبحتري، من قصيدة «هب الدار ردت رجع ما أنت قائله»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَمِنتُ بِهِ الدَهرَ الَّذي كُنتُ أَتَّقيوَنِلتُ بِهِ القَدرَ الَّذي كُنتُ آمُلُه
وَلَمّا حَضَرنا سُدَّةَ الإِذنِ أُخِّرَترِجالٌ عَنِ البابِ الَّذي أَنا داخِلُه
فَأَفضَيتُ مِن قُربٍ إِلى ذي مَهابَةٍأُقابِلُ بَدرَ الأُفقِ حينَ أُقابِلُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في الجمال والجلال والهيبة والبهاء والجهارة
وقال البحتري في دخوله إلى الفتح:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع إلى كلام أهل البيت
ومن أجود ما للمحدثين في ذلك قول أبى عبادة البحترى في الفتح ابن خاقان:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المبارك بن المبارك بن سعيد بن الدهان
إلى قوله: