من القائل؟
وَرُبَّما حَرِمَ الغازونَ غُنمَهُمُفي الغَزوِ ثُمَّ أَصابوا الغُنمَ في القَفَلِ
البيت للبحتري، من قصيدة «لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَسيرُ إِذ كُنتُ في طولِ المُقامِ بِهاأُكدي لَعَلِّيَ أُجدي عِندَ مُرتَحَلي
وَرُبَّما حَرِمَ الغازونَ غُنمَهُمُفي الغَزوِ ثُمَّ أَصابوا الغُنمَ في القَفَلِ
شَرِّق وَغَرِّب فَعَهدُ العاهِدينَ بِماطالَبتَ في ذَمَلانِ الأَنيُقِ الذُمُلِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في طلب الرزق والنهوض إليه
قوله: «نكل ضارباً شبعه»، أي أقعده حتى نكل عن المطلب. وقال:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو عُبادة الوليد
وقوله:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال البحتري:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
إرسال المثل
وقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الجيم
يَقُولُ مِنْهَا: