من القائل؟
تُقَيَّضُ لي مِن حَيثُ لا أَعلَمُ النَوىوَيَسري إِلَيَّ الشَوقُ مِن حَيثُ أَعلَمُ
البيت للبحتري، من قصيدة «خيال ملم أم حبيب مسلم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها لا تَكَلَّمُعَفا مُعلَمٌ مِنها وَأَقفَرُ مَعلَمُ
تُقَيَّضُ لي مِن حَيثُ لا أَعلَمُ النَوىوَيَسري إِلَيَّ الشَوقُ مِن حَيثُ أَعلَمُ
وَإِنّي لَموقوفُ الضُلوعِ عَلى هَوىمُبَتَّلَةٍ تَنأى ضِراراً وَتَصرِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثلاثون: في لوامعِ البروقِ أُنسٌ للمستوحشِ المشوقِ
وقال البحتري:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في سؤال الدار واستعجامها عن الجواب والبكاء عليها أيضاً
وهذا من جيد شعره، وبارع ألفاظه، ومتقن معانيه. وقال أيضاً:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
وأما الإيجاب والسلب فكقول أبي عبادة:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الطّباق
فإنّ هاتا للحاضر، وتلك للغائب، فكانتا متقابلتين؛ وقد تجىء المطابقة بالنفى [والإثبات] كقول البحترىّ: