من القائل؟
أَينَ الغَزالُ المُستَعيرُ مِنَ النَقاكَفَلاً وَمِن نورِ الأَقاحي مَبسِما
البيت للبحتري، من قصيدة «أمحلتي سلمى بكاظمة اسلما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَبكيكُما دَمعاً وَلَو أَنّي عَلىقَدرِ الجَوى أَبكي بَكَيتُكُما دَما
أَينَ الغَزالُ المُستَعيرُ مِنَ النَقاكَفَلاً وَمِن نورِ الأَقاحي مَبسِما
ظَمِأَت مَراشِفُنا إِلَيهِ وَرَيُّهافي ذَلِكَ اللَعسِ المُمَنَّعِ وَاللَمى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
في الشوق والصبابة
وقال:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في الرِّياع والمنازل والأطلال وذكر السَّراب والآل
قال أحمد بن يحيى: أبدت سواراً، أي كانت الرِّيح ساورت التُّراب، فأبدت عن وشوم، وهي رسوم الدِّيار. وللوليد بن عبيد:
- الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
القسم الثالث في تشبيه المفرد بالمركب
ألا ترى إلى ذي الرمة، كيف جعل الأصل فرعاً والفرع أصلاً؟ وذلك أن العادة والعرف أن تشبه أعجاز النساء بكثبان الأنقاء، وهو مطرد في بابه، كقول البحتري:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثاني في الإعراض والصدّ
- وقال أيضا: