من القائل؟
أَقولُ لِثَجّاجِ الغَمامِ وَقَد سَرىبِمُحتَفِلِ الشُؤبوبِ صابَ فَعَمَّما
البيت للبحتري، من قصيدة «أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَقِدماً عَصيتُ العاذِلاتِ وَلَم أُطِعطَوالِعَ هَذا الشَيبِ إِذ جِئنَ لُوَّما
أَقولُ لِثَجّاجِ الغَمامِ وَقَد سَرىبِمُحتَفِلِ الشُؤبوبِ صابَ فَعَمَّما
أَقِلَّ وَأَكثِر لَستَ تَبلُغُ غايَةًتَبينُ بِها حَتّى تُضارِعَ هَيثَما
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
التِّخَلُّص وطرقُهُ عِنْد القُدَماء والمُحْدَثين
وكقَوْلِهِ:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
خروجهما إلى المديح بمخاطبة النساء
والجيد النادر قول البحتري:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
إكثار المحدثين من هذا النوع
وقال: