تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ

البيت للبحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

عَلاقَةُ حُبٍّ كُنتُ أَكتُمُ بَثَّهاإِلى أَن أَذاعَتها الدُموعُ الهَوامِعُ

إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ

فَلا تَحسِبا أَنّي نَزَعتُ وَلَم أَكُنلِأَنزِعَ عَن إِلفٍ إِلَيهِ أُنازِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذل عي
فعولن
//o/o
ن راحت وه
مفاعيلن
//o/o/o
ي عينن
فعولن
//o/o
علل جوى
مفاعلن
//o//o
فليس
فعول
//o/
بسررن ما
مفاعيلن
//o/o/o
تسررل
فعولن
//o/o
أضالعو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة