من القائل؟
إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ
البيت للبحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَلاقَةُ حُبٍّ كُنتُ أَكتُمُ بَثَّهاإِلى أَن أَذاعَتها الدُموعُ الهَوامِعُ
إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ
فَلا تَحسِبا أَنّي نَزَعتُ وَلَم أَكُنلِأَنزِعَ عَن إِلفٍ إِلَيهِ أُنازِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إذل عي
فعولن
//o/o
ن راحت وه
مفاعيلن
//o/o/o
ي عينن
فعولن
//o/o
علل جوى
مفاعلن
//o//o
فليس
فعول
//o/
بسررن ما
مفاعيلن
//o/o/o
تسررل
فعولن
//o/o
أضالعو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التجنيس
وعلى هذا النهج ورد قول البحتري:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع السابع عشر في إسرار الهوى وإعلانه
- وقال البحتري:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٢)
البُحْتُرِيُّ: