تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكانَ يُجيرُ الناسَ مِن سَيفِ مالِكٍفَأَصبَحَ يَبغي نَفسَهُ مَن يُجيرُها

البيت للفرزدق، من قصيدة «وكان يجير الناس من سيف مالك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكانَ يُجيرُ الناسَ مِن سَيفِ مالِكٍفَأَصبَحَ يَبغي نَفسَهُ مَن يُجيرُها

فَكانَ كَعَنزِ السوءِ قامَت بِظِلفِهاإِلى مُديَةٍ وَسطَ التُرابِ تُثيرُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكان
فعول
//o/
يجيرل نا
مفاعيلن
//o/o/o
س من سي
فعولن
//o/o
ف مالكن
مفاعلن
//o//o
فأصب
فعول
//o/
ح يبغي نف
مفاعيلن
//o/o/o
سه من ي
فعولن
///o/
جيرها
مفاعلن
/o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    راعى الإبل

    فَأَجَابَهُ النميري بقصيدة يَقُول فِيهَا

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث

    وقال الآخر: كان يحب أن يظهر حلمه وقد كان طار اسمه بذلك، فكان يحب أن يزداد في ذلك. وقال الفرزدق:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب في الضأن والمعز

    وقال الفرزدق:

  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباب الحادي عشر

    ع: قال الفرزدق في هذا المثل:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    باب الباء: بحث عن حتفه بظلفه

    … وأصله أنَّ ما عزة لبعض العرب كانوا أرادوا ذبحها، فلم يجدوا شفرة يذبحونها بها فجعلت تنبش برجلها في الأرض حتى استخرجت بنبشها شفرة كانت ضاعت لهم في الأرض، فذبحوها بها وقالوا: بحثت عن حتفها بظلفها. فذهبت مثلا. وقال الفرزدق في ذلك: