من القائل؟
لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
البيت للفرزدق، من قصيدة «ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌتَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُممَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ممن ظهرت عليهم القسوة عند الموت
وقال أيضاً:
- البغال · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
[باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] في الجاهلية والإسلام، وتعرّف حقائق الأخبار، وأنّها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بدّ للسلطان والملوك من تعرّف الأخبار
وذكر الفرزدق في مرثية وكيع بن أبي سود البرد، فقال:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من المديح بالجمال وغيره
وفي ذلك يقول الفرزدق:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٢)
وذكر الفرزدق في مرثية وكيع بن أبي سُود البُردَ، فقال: