ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌتَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُممَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَناوَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ
وَإِنّا عَلى أَمثالِهِ مِن جِبالِنالَأَبقى مَعَدٍّ لِلنَوائِبِ وَالدَهرِ
وَما كانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوانَوائِحَ لا رَثَّ السِلاحِ وَلا غَمرِ
فَإِنَّ الَّذي نادى وَكيعاً فَنالَهُتَناوَلَ صِدّيقَ النَبِيِّ أَبا بَكرِ
فَماتَ وَلَم يُؤثَر وَما مِن قَبيلَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ
فَلَو أَنَّ مَيتاً لا يَموتُ لِعِزِّهِعَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ
أُصيبَت بِهِ عَمروٌ وَسَعدٌ وَمالِكٌوَضَبَّةُ عُمّوا بِالعَظيمِ مِنَ الأَمرِ
عن القصيدة
«ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: ممن ظهرت عليهم القسوة عند الموت، البيت ٢
- «البغال»: [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار، البيت ٢
- «الحيوان»: باب من المديح بالجمال وغيره، البيت ٢
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.