من القائل؟
وَلَقَد ضَلَلتَ أَباكَ تَطلُبُ دارِماًكَضَلالِ مُلتَمِسٍ طَريقَ وَبارِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد تَرَكتُ بَني كُلَيبٍ كُلَّهُمصُمَّ الرُؤوسِ مُفَقَّئي الأَبصارِ
وَلَقَد ضَلَلتَ أَباكَ تَطلُبُ دارِماًكَضَلالِ مُلتَمِسٍ طَريقَ وَبارِ
لا يَهتَدي أَبَداً وَلَو نُعِتَت لَهُبِسَبيلِ وارِدَةٍ وَلا إِصدارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
وبار
زعم العرب أن سكّان أرض وبار جنّ، ولا يدخلها إنسي أصلا، فإن دخلها غالطا أو عامدا حثوا في وجهه التراب، فإن أبى إلّا الدخول خبّلوه أو قتلوه، أو ضلّ فيها ولا يعرف له خبر، ولهذا قال الفرزدق:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يومِ الغبيطِ
قال: الدسيعة: العطية. يقال دسع له دسعة أغنته، وذلك إذا أعطاه عطية جبرته. أصله من دسع البعير بجرته.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
وَبَارِ
… قرية وبار كانت لبني وبار وهم من الأمم الأولى منقطعة بين رمال بني سعد وبين الشّحر ومهرة، ويزعم من أتاها أنهم يهجمون على أرض ذات قصور مشيدة ونخل ومياه مطر وليس بها أحد، ويقال إن سكانها الجن لا يدخلها إنسيّ إلا ضلّ، قال الفرزدق: