تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما كُنتُ مِضياعاً وَلَكِنَّ هِمَّتيسِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ

البيت للفرزدق، من قصيدة «ولائمتي يوما على ما أتت به»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَغارَ عَلى خَوفٍ وَصادَفَ غِرَّةًفَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ

وَما كُنتُ مِضياعاً وَلَكِنَّ هِمَّتيسِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ

أَبيتُ أَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍإِذا وَطُؤَت بِالمُكثِرينَ المَضاجِعُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الفرزدق

    وَكَانَ يرْعَى غنما لأَهله يَعْنِي فِي صغره فَذهب الذِّئْب مِنْهَا بكبش فَقَالَ

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    معاذ بن جبل

    وكان يتمثّل في ذلك بقول الفرزدق حين بعثوه يرعى الغنم فضيّعها وعاث فيها الذّئب، فقال عند ذلك في أبيات له، وهو أوّل شعر قاله:

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    أشعار في وصف الذئب

    حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، قال، قال أبو عبيدة: كان أول شعر قاله الفرزدق، أنه كان يرعى على أمّه وهو غلام، فغفل ذات يوم عن الغنم، فأغار الذئب على غنمه، فأخذ كبشا، فلما راح إلى أمه، لا مته لوما شديدا، فأنشأ يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة